أساتذة متدربون ردا على بنكيران: لا نريد حوارا فيه التسبيح والكَاطُو والحلوى والدعوات والتعارف

12

تعليقا على ما تم تداوله من أنباء حول موافقة رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران على الجلوس مع الأساتذة المتدربين في لقاء ترتيبي للتباحث في ملفهم، أكد عضو المجلس الوطني للأساتذة المتدربين، الحسين أمرجيج، أنهم “لم يحسموا بعد كتنسيقية وطنية في قرار الموافقة أو الرفض للجلوس مع بنكيران”، معتبرا أنهم في مركز إنزكان، يرفضون “أي حوار فيه التسبيح والكاطو والحلوى والدعوات والتعارف”.

وأضاف أمرجيج في حديث لـ”بديل”، ” أن شروط الحوار التي طرحها بنكيران بخصوص الجلوس مع ثلاثة من ممثلي الأساتذة بدون حضور ممثلي النقابات ومبادرة الفعاليات المدنية، تجعل من هذا الحوار مشروطا وبالتالي فهو ملغي “.

وأكد ذات المصدر أنهم بالمركز المذكور يرفضون هذا الحوار لأنه لحدود الساعة لم تعطِ رئاسة الحكومة أي موقف أو بيان رسمي توضح فيه ما تم تداوله، وتحدد ما إذت كان اللقاء هو جلسة حوار وستتلوها جلسات أخرى أو لقاء للتعارف، فالمعركة فيها أربعة أشهر ومعرفة بنفسها وإذا كان رئيس الحكومة لا يعرف فذاك شيء أخر”، أما إذا كان الحوار فيه استجابة لمطالب الأساتذة المتدربين فذاك هدفنا، يقول أمرجيج.

كما شدد متحدث الموقع، على أنه لا يجب أن يكون ما تم تداوله حول قبول رئيس بنكيران الجلوس مع الأساتذة المتدربين تغطية على مطالب الإضراب العام وتضحية النقابات والشغيلة وذر الرماد في عيونها”، موضحا ” أنه كان على بنكيران -إن كانت نيته الحوار والبحث عن حل للملف- أن يستجيب لطلب الأساتذة في الجلوس مع المسؤولين الحقيقيين عن الملف قبل فترة أو ينتظر حتى يمر الإضراب العام”.

من جهته أكد عضو مبادرة فعاليات المجتمع المدني لحقل ملف الأساتذة المتدربين، عبد الرحيم العلام أن بنكيران وافق على طلب تقدمت به المبادرة وبوساطة من بعض برلمانيي “البجيدي”، للجلوس مع الأساتذة المتدربين في لقاء تواصلي وترتيبي للقاء آخر محتمل وفقط “.

وأضاف العلام في حديث مع “بديل”، ” أن هذا اللقاء لا يراهن عليه للخروج بأي نتائج لحل الملف، ولن يحضره ممثلو النقابات او المبادرة”.

وأضاف المتحدث أن موافقة بنكيران للجلوس مع الأساتذة جاءت في سياق اتصالات لتفادي تدخل أمني باستعمال القوة لفض معتصمات كان ينظمها الأساتذة المتدربون بمراكز التربية والتكوين مطلع هذا الأسبوع، حيت طلب بنكيران أن يغادروا معتصماتهم على أساس انه ليس له مشكل في الجلوس معهم، قبل أن يجيب على طلب المبادرة بالتأكيد”.

في ذات السياق قال مصدر مطلع من داخل التنسيقة الوطنية للأساتذة المتدربين، “إنهم لا يضعون خطا أحمرا للجلوس مع أي مسؤول حكومي من أجل إيجاد حل لملفهم، شريطة أن يكون هناك حوار جدي ويهدف للإستجابة لمطالب الأساتذة”، مؤكدا، ” أن الأساتذة المتدربين استفادوا من درس لقاءات سابقة مع الوالي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. برومي يقول

    حكومة الحكرة لاشعبية ولا ديمقراطيةولا….ولا…و…..لالالالالالالالالالالالالا.حكومة الجائعين تستغل الظروف السيئة جدا وتمرر على حساب الشعب قوانين قاتلة للحق والعدل …الكرامة والمواطنة.

  2. rachid يقول

    لاتضعوا آمالا كبيرة في هذا الحوار وخذوا العبرة ممن سبقكم فقد كان يستقبل المعطلين في بيته بالشاي والكاطو قبل ينقلب عليهم كانوا يظنون أنهم يحاورون رجلا سياسيا معقولا لكنهم في الأخير اكتشفوا أنهم يحاورون كركوزا مخادعا عاجزا لا يستطيع فعل ولو جزء بسيط لحلحلة ملفهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.