دخل حقوقيون على خط وفاة المواطنة ربيعة الزيادي، للمطالبة بفتح تحقيق في الواقعة واتهامات بـ"تعذيب واغتصابها من قبل زوجها الشرطي مما أدى إلى وفاتها بمدينة العرئش"، وفقا لشكاية لعائلتها.

وفي هذا السياق، أدان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيا له، ما أسماه بـ" بالجريمة الشنعاء، المرتكبة من طرف زوج ربيع السابق -الشرطي-، والتي فارقت على إثرها الحياة نتيجة الاختطاف المرفق بالتعذيب في ضرب سافر لحق الحياة والسلامة البدنية وتجريم التعذيب"، حسب البيان.

واستنكرت الجمعية، ما وصفته بـ"التواطؤ المكشوف بين الشرطة والنيابة العامة وادارة مستشفى للامريم بالعرائش، مطالبة بمحاسبة ومعاقبة كل المتورطين والمشاركين في هذه الجريمة البشعة من خلال الفعل أو محاولة طمس معالم الجريمة"، مؤكدة الجمعية أنها بصدد إعداد تقرير مفصل بالأسماء والحقائق، ستنشره في أقرب الأجال.

وفي هذا الصدد، كلفت "شبكة الرابطة انجاد ضد عنف النوع"، طاقمها القانوني بكل من الرباط والعرائش، للتحري في الملف لجمع المعطيات قصد اتخاذ الاجراءات الللازمة، مطالبة السلطات المعنية بـ”الكشف عن الحقيقة ومساءلة حول الفاجعة”.

وأكدت الشبكة فيبيان لها، أنها ستجري تحرياتها في القضية بعد ما نشرته مجموعة من الصحف الالكترونية بمدينة العرائش “حول وفاة السيدة ربيعة الزايدى، التي جاء أنها قد فارقت الحياة بمستشفى ابن سينا بالرباط صباح الأحد 21 فبراير متأثرة بجراحها جراء التعذيب الوحشي والاغتصاب الذي تعرضت له من قبل زوجها الموظف بالشرطة رفقة صديق له”.

وتضيف الشبكة، أن واقعة الاعتداء تعود إلى يوم الـ28 يناير الماضي، “حين توجهت ربيعة، لقضاء بعض الأغراض من دكان لبيع المواد الغذائية، ولدى عودتها وبينما هي تفتح باب البيت داهمها زوجها ومعه ثلاثة أشخاص حيث تم احتجازها في منزلها، فيما وضع زوجها الأصفاد في يديها وأدخلاها إلى البيت بالقوة، وذلك حسب الشكاية التي تقدمت بها والدة الضحية إلى الوكيل العام للملك بطنجة”.

وتابع المصدر ذاته نقلا عن شكاية والدة "الضحية" أن الزوج وصديقه “اعتديا عليها بالضرب والجرح في مختلف أنحاء بدنها وقاما باغتصابها وأدخلا قطعة من حديد بشكل وحشي في قبلها ودبرها وظهرها حتى أغمي عليها ووضعا السم في فمها، ثم قاما بربطها بحبل وبقيت بغرفتها بالمنزل المذكور من تاريخ الـ28 يناير الماضي إلى غاية 1 فبراير الجاري، حيث عثر عليها أفراد من عائلتها وبعض الحقوقيين وهي بين الحياة والموت، ليتأكد لاحقا إصابتها بشلل نصفي”.