قرر موقع "بديل" أن يخصص حلقة الأسبوع المصورة الجديدة، لعبارة قال فيها الملك محمد السادس للشعب المغربي، يوم الخميس 30 يوليوز من السنة الماضية، بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لاعتلائه العرش: "ما تعيشونه يهمني، وما يمسكم يمسني”.

وجاءت فكرة الحلقة على خلفيات إعلان العديد من المغاربة عن مسهم بأذى كبير من لدن الحكومة، خاصة ما تعرض له عدد كبير من الأطر المعطلة الذين يحوزون حقا دستوريا بمقتضى اعتراف رسمي من لدن الدولة نفسها، دون ان يمكنوا لحد الساعة من هذا الحق في تعارض صارخ مع الدستور وكل الاعراف الدولية حول حقوق الإنسان، إضافة إلى ما مس الأستاذة المتدربين من أذى بالغ من لدن الحكومة، وما مس ساكنة أصيلا من أذى منقطع النظير على يد شخص لم يشهد له التاريخ البشري مثيلا حيث ظل يرأس مجلسا بلديا لمدة أربعة عقود تقريبا، مع ما مس المستشار الدكتور محمد الهيني من أذى طال قسما واسعا من المغاربة بعد أن تيقنوا أن عزله كان بدافع نفسي وشخصي ولم يستند قرار العزل على أي أساس قانوني ودستوري ومنطقي، خاصة أمام تصريحات سياسية لبعض القضاة الموالين لوزير العدل.

كما تأتي هذه الحلقة على خلفية الأذى البالغ الذي مس أهالي العديد من ضحايا أحداث تيشكا وأطفال طانطان وفياضانات كلميم بعد أن تابعوا رئيس الحكومة ينتقل إلى مدن المملكة لتشييع جنازة كل من مات من حزبه في وقت يرفض فيه تعزية باقي المواطنين أو المشاركة في تشييع جثامين ذويهم، والأفظع قول زميله في الحزب لحسن الداودي عن عدم تعزيته في وفاة طالب مغربي بمراكش "واش غير اللي مات في الزنقة نمشيوْ نعزيوه" قبل أن يظهر رئيسه معزيا في شخص مات في زنقة تطوان ينتمي لحزبه.

الحلقة ستقف أيضا عند مس رئيس الحكومة بالدستور حين أشار إلى أنه سيطلب من الملك تعيين الرميد وزيرا للعدل في الحكومة المقبلة وهو ما يعتبر مسا خطيرا بأسمى وثيقة دستورية بل ومسا بالملك نفسه باعتباره ساهرا على احترام الوثيقة الدستورية التي ليس بين فصولها حق رئيس الحكومة طلب الملك حجز منصب لشخص أتبثت تصريحات خبراء ووقائع معاشة ومعطيات مادية أن فترته شهدت أكبر مجزرة في حق قضاة البلد الشرفاء وفي حق الصحافيين المستقلين مع صمته المطبق على قضاة فاسدين وملفات فساد نشر الموقع حولها وثائق وأدلة.

وفي الحلقة سيحاول الموقع طرح أسئلة حول سر عدم ترجمة المقولة الملكية على أرض الواقع في بعض المناسبات واتجاه بعض القضايا والقرارات الحكومية، فترقبوا هذه الحلقة الساخنة والمثيرة.