دخل "الاتحاد الدولي للنقابات"، على خط الأزمة القائمة بين الحكومة المغربية والنقابات، التي أعلنت عن خوض إضراب وطني عام يوم الأربعاء 24 فبراير، احتجاجا على القرارات التي اتخذتها حكومة بنكيران، وأبرزها ما يتعلق بملف التقاعد.

ففي هذا السياق، وجه "الاتحاد الدولي للنقابات"، رسالة إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بعبر من خلالها عن أسفه لعدم استجابته، لمطالب المركزيات النقابية، بعد أن فضلت حكومته مواصلة سياستها اللا اجتماعية مستهدفة حقوق ومكتسبات الشغيلة المغربية، ومؤكدا تضامنه مع النقابات في دفاعها عن الطبقة العاملة.

كما انتقد الإتحاد ضمن نفس المراسلة، ما وصفته بـ"هجوم الحكومة المغربية على القدرة الشرائية للمغاربة"، مبديا غضبه من رفض بنكيران الجلوس مع النقابات على طاولة الحوار.

ووفقا لنفس المصدر فقد دعا "الاتحاد الدولي للنقابات"، الذي يضم  أزيد من 160 مليون عضوا في 84 دولة، (دعا) بنكيران إلى الإسراع في عقد جلسات حوار مع المركزيات النقابية المغربية من أجل إيجاد حل للأزمة.