أظهر شريط فيديو بثه نشطاء على "اليوتوب"، الطريقة التي خرج بها وزير الإتصال مصطفى الخلفي، من القاعة التي احتضنت لقاء تواصليا له بمدينة كلميم، يوم الاحد 21 فبراير، والتي شهدت احتجاجات عارمة ضد الناطق الرسمي باسم الحكومة.

ووفقا لنفس الشريط، فقد تم إخراج الخلفي، وسط حراسة أمنية مشددة، من أحد الأبواب غير الرئيسية للقاعة التي احتضنت النشاط، حيث ظهر عدد من نشطاء "البيجيدي" وحراس الأمن وهم يبعدون كل من حاول الإقتراب من الوزير، إلى أن دخل السيارة وانطلق مسرعا، رافعا شارة النصر.

وكان الخلفي قد نفى في تصريحات لأحد المنابر الإعلامية، أن يكون الأمن قد "قام بتهريبه خوفا من هجوم الاساتذة المتدربين"، مشيرا إلى أن " الأمور مرت على ما يرام".

يشار إلى أن العديد من مقاطع الفيديو التي نُشرت على "اليوتوب" قد وثقت للمشاداة التي نشبت بين معطلين وأساتذة متدربين من جهة ومنتمين لحزب "البيجيدي" من جهة أخرى، خلال اللقاء الذي حضره الخلفي، كما رفع المحتجون شعارات قوية ضد الحكومة المغربية.

ووفقا لذات المصادر فقد اتهم الخلفي الأساتذة المتدربين والمعطلين الذين كانوا يرددون شعارات أمامه (اتهمهم) بممارسة "الإرهاب والعنف".