شن المنسق الوطني لحركة "لا هوادة" عبد الواحد الفاسي، هجوما لاذعا ضد المفكر المغربي أحمد عصيد، معتبرا أنه يريد "الفتنة في البلاد"، على اثر انتقاداته الأخيرة لبعض مناهج التعليم الديني.

وأشار الفاسي الذي كان يتحدث لأحد المواقع الإعلامية، أن جمعيته ستظل قائمة للدفاع عن توابث الأمة أمام "من يريد المساس بها"، قائلا : " أنا أتكلم عن عصيد، الله يشفيه، فهذه قضية مرضية، و لا يمكن أن ترك الأمور هكذا في دولة فيها أمير المؤمنين ورئس حكومة من حزب يدافع عن الدين الإسلامي".

وأضاف المتحدث ذاته، "واش بغينا الدولة تبقى ساكتة على هاذ الناس حتى المغاربة يتحركوا يديروا مجموعة من الأمور فيها فوضى وفتنة وهذا ما يؤدي إلى التطرف، من أراد أن يكون مغربيا ويكون مسلما فيجب إتباع مجموعة من الأمور التي المغرب واضح فيها".

وشدد الفاسي على أنه "من لم يرد أن يكون مسلما فذاك شأنه ولكن لا ينبغي أن تكون قضية تنشر لأن فيها تحدي والتحدي يؤدي إلى الفتنة ونحن لا نريد الفتنة"، موضحا " ليست هذه الحالة الأولى هناك مجموعة من الحالات آخرها حديثه عن تفسير الفاتحة وقبلها كانت عدة الأشياء ولا أحد يحرك ساكنا، واش حنا في المغرب أو في شي بلاد أخرى، ومكينش غير هو، كيان عدد من الأشخاص لكن هو الذي لم يرد أن يعود إلى الله ولكي يعود الإنسان لله يجب أن يكون يؤمنا به".

وأردف الفاسي حسب نفس المصدر، " بدون الدخول في أمور الشريعة هذه الأشياء التي يقوم بها (في اشارة إلى عصيد) ضد الدستور، وكل ما هو ضد الدستور لا يمكن السماح به، لأنه فوضى، وما يجمعنا في هذه البلاد هو الإسلام، والمساس به يعني تشتيت البلاد، وهذه النقطة أساسية ولا يجب أن تترك أي إمكانية للخروج عنها".