هزة أرضية جديدة تُرعب ساكنة بالريف

42
طباعة
استفاقت ساكنة باقليم الناظور والحسيمة وما جاورهما في الساعات الأولى من صباح اليوم على وقع هزة أرضية قوتها 5.4 على سلم ريشتر.

ووفق ما أكده مصدر محلي، فإن الهزة وقعت في حدود الساعة الرابعة والربع من صباح الإثنين 22 فبراير، مما خلق حالة من الرعب بين عدد من المواطنين الذين هموا بالخروج من منازلهم.

وأكد المصدر أن هذه الهزة هي الأقوى نسبيا مقارنة مع نظيراتها التي كانت تضرب المنطقة بين الفينة والأخرى، مشيرا إلى أنها أقل بقليل من تلك التي فاقت قوتها الست درجات.

وأوضح المصدر أن المناطق التي أحست بالهزة المذكورة هي العروي وسلوان وازغنغان وبني نصار ومناطق اخرى قرب الحسيمة.

من جهته أفاد بلاغ للمعهد الوطني للجيوفيزياء، التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بأنه تم صباح اليوم الاثنين تسجيل هزة أرضية بقوة 5,4 درجات على سلم ريشتر بعرض سواحل الحسيمة والناظور.

وأوضحت الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي بالمعهد أنه تم تسجيل هذه الهزة الأرضية على الساعة الثالثة و 46 دقيقة صباحا .

وأضاف المصدر ذاته أنه تم تسجيل هزتين ارتداديتين بعرض سواحل الحسيمة والناظور ، الأولى بقوة 4,4 درجات على الساعة الرابعة و 14 دقيقة ، والثانية بقوة 3,9 على الساعة السادسة و 43 دقيقة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. samir2 يقول

    صلاة الزلازل!!!!
    هل تزلزلت أقدامكم صبيحة اليوم..هل فزعتم وخرجتم مهروليين خارج المنازل!!..من قال لكم بان الهروب يعني النجاة من موت محقق تحت الركام وأين تهربون فالهزات العنيفة تاتي عادة قبل اذان الفجر حيث يكون الناس غارقيين في المنام ثم إن مسألة الهروب فيها استخفاف كبير بارواحكم التي تغامرون بها نحو خارج المنازل في ثواني لا تكفي حتى للتفكير في الشهادة فالاحرى أن تكفي لهروبكم اذا زلزلت الارض زلزالها-..إن أفضل طريقة للتعامل مع خطر الزلازل المدمرة هي الاختباء تحت طاولة المنزل أو تحت كرسي خشبي أو بالتعاون مع طنجرة حديدة يضعها المرأ على رأسه المغلوق تفاديا لصخرة من الصخور التي قد تتساقط عليه حينما تنخرط الارض في شطحات الغضب!!عوض التفكيير في الخروج الى الشارع..إن الله سبحانه وتعالى يرسل لنا اشارات واضحة لاتقبل اي تاويل ومفادها أن كل شيئ عنده بمقدار وبانه هو الحافظ لتوازن الكون الذي نعيش فيه ..فهؤلاء الخبراء الذين يتبجحون بقدرتهم على رصد الظواهر الزلزالية لا يستطيعون التكهن حتى بالوقت الذي يباغتهم فيه البول والبراز-لا مؤاخذة!!-فكيف لهم ان يطلعوا على غموض الارض التي سيرقدون غدا في بطنها..إن الزلازل فعلا هي ظاهرة طبيعية كما أننا لاننكر بان الريف هو منطقة مهددة بالكوارث لكن أن تصل الفلسفة ببعض الناجيين درجة ربط ذلك بالصدفة العشوائية هذه جناية في التفكير المنطقي.. إخواني الناجيين أخوات الناجيات!!!!! من زلزال اليوم الذي بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر إن الله يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء ويرسل الزلازل ليذكرنا أن الحياة الدنيا هي لعب ولهو وبان الاموال التي نهرول ورائها لن تقربنا الى الله زلفى ..إن الرسالة التي يجب ان نستخلصها من هذه الهزات الارتدادية هي أن ارواحنا غير مضمونة وبان زهرة الحياة يمكن ان تذبل كلمح البصر لتوفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون..فالذين ينتظرون حتى تهتز الحسيمة ثم ينخرطون في رحلة لجوء جماعي الى أقرب المساجد من أجل اداء فريضة الصلاة هم أكبر-منافقيين-فهم وبحكم الظلال الذي سيطر على نفوسهم يعتقدون بان الحيلة قد تفيدهم حتى مع الله الذي خلقهم من ماء مهيين..إن صلاة الزلازل يجب أن تكون بداية توبة حقيقية يقف فيها الانسان على مسار حياته ..ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.