رفض رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران التعليق على قرار عزل الدكتور المستشار محمد الهيني، حين أوقفه موقع "بديل" أمام مقبرة بتطوان، مساء الأحد 21 فبراير الجاري، بعد أن شارك في تشييع جثمان مستشار كان قيد حياته تابعا لحزبه، و الذي توفي يوم السبت 20 فبراير نتيجة صعقة كهربائية.

رئيس الحكومة حين سَمِع بسؤال موقع "بديل" حول رأيه في قضية عزل الدكتور المستشار الهيني،  تسمر في مكانه، وظل يحدق طويلا في كاتب هذه السطور،  بنظرات حاقدة توحي بكره شديد للسؤال وصاحبه، قبل أن يهرول الرئيس باتجاه سيارته، فيما منع حراسه الموقع وعدد من المواطنين من أي محاولة تقدم نحو بنكيران.

وعاين الموقع بعض المواطنين يطالبون بنكيران بالرحيل فيما خاطب مواطن رئيس الحكومة بالقول: مكانكم السي بنكيران المعارضة مادرتولينا والو".

يُذكر أن الدكتور المستشار محمد الهيني عزل باقتراح آعضاء المجلس الأعلى للقضاء بسبب أرائه العلمية والقانونية.

وجذير بالإشارة إلى أن أعضاء بحزب العدالة والتنمية كانوا قد روجوا وسط المغاربة بكون المسشتار توفي حين كان يقوم بمهامه الجماعية رفقة لجنة اليقظة، في حين أكدت مصادر محلية لموقع "بديل" أن المستشار كان قد تلقى اتصالا هاتفيا من جار له يقيم خارج أرض الوطن، طلب منه تفقد منزله، نتيجة العواصف الرعدية التي ضربت بمنطقة تطوان، قبل أن يضع المستشار يده على عمود، ليُصاب بصعقة كهربائية أردته قتيلا، موضحة المصادر أن لجنة اليقظة التي تحدث عنها أعضاء "البجيدي" تتكون من ممثل عن السلطة المحلية وممثل عن شركة أمانديس والحال أن ممثلين عن هؤلاء لم يكونوا برفقة المستشار ما يزكي رواية أن الراحل كان في مهمة لفائدة جاره وأن حزب "العدالة والتنمية" حاول استغلال مأساة انسانية.