اتهم مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عددا من المعطلين والأساتذة المتدربين الذين احتجوا ضده بـ"ممارسة العنف والإرهاب".

وقال الخلفي، خلال كلمة ألقاها وسط أجواء مشحونة بسبب الإحتجاجات التي قوبلت بها مداخلته:"ها هم .. ها هم يمارسون العنف والإرهاب ورغم ذلك فحكومة العدالة والتنمية صامدة وثابتة في وجه المناورات".

وخلف تصريح الخلفي، غضبا واسعا وسط الأساتذة المتدربين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث عمموا هاشتاغ "#بعد_المجازر_والقمع_والحصار#وبكل_وقاحة #الخلفي_يتهم_اساتذة_الغد_بالارهاب‫#‏أنا_أستاذ_ماشي_إرهابي‬"، معبروين عن سخطهم مما تلفظ به وزير الإتصال، مؤكدين أنهم "ضحايا إرهاب الحكومة"، مستحضرين صور وفيديوهات توثق لمختلف التدخلات الأمنية التي طالتهم.

من جانبها كتبت المستشارة البرلمانية خديجة الزومي على صفحتها الإجتماعية:"الاساتدة المتدربون لا يمارسون الإرهاب بل هم ضحايا الإرهاب الإداري. .."

وعرف اللقاء الذي حضره الخلفي بمدينة كلميم، احتجاجات ساخطة من جانب عدد من المعطلين والاساتذة المتدربين، الذين رفعوا شعارات مناوئة للحكومة التي يقودها حزب "العدالة والتنمية"، مما أدى إلى دخولهم في مناوشات ومشاداة مع نشطاء من "البيجيدي"، الذين كانوا بدورهم يرددون شعارات مؤازرة لحزبهم.