تعليق ـ اظهرت صور وشريط فيديو توصل بها موقع "بديل" من مراسله بتطوان، رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران وهو يشارك في تشييع جثمان مستشار جماعي من حزبه كان قد توفي يوم السبت 20 فبراير إثر صعقة كهربائية.

وكان آلاف المغاربة قد توفوا خلال ولاية حكومة بنكيران إما نتيجة وفيات طبيعية وإما نتيجة إهمال الحكومة، ورغم ذلك لم يحظ مغربي بمشاركة رئيس الحكومة في جنازته سوى الإتحادي احمد الزايدي، الذي شارك في جنازته المستشار فؤاد عالي الهمة ومدير المخابرات الخارجية ياسين المنصوري، دون ان يشارك بنكيران في جنازة مؤسس جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين، قبل ان يشارك في جنازة صديقه الراحل عبد الله باها وجنازة طالب من حزبه يدعى قيد حياته عبد الرحيم الحسناوي والمستشار الذي توفي أمس بتطوان، في وقت لم يظهر له اثر في جنازة أطفال توفوا حرقا في حافلة بطانطان وآخرين توفوا في حادثة سير بتيشكا وآخرون توفوا في فيضانات بكلميم وغيرها من المناطق المغربية، علما أن رئيس الدولة الذي هو رئيسه يقول المغاربة عندي سواسية.

يذكر أن بنكيران سبق وأن صرح بالقول : "حنا خدامين مع الله". يشار إلى ان بنكيران متهم بعدم المساواة بين المغاربة في الحياة واليوم يتأكد أنه لا يساوي بينهم حتى في الموت.
أما لحسن الداودي فقد قال داخل البرلمان "واش لي مات في الزنقة نمشيوا نعزيوه". رحم الله كل هؤلاء وجميع المغاربة.