قبل أن يهربه رجال الأمن من الباب الخلفي لمقر مجلس جهة كلميم، هتف العديد من الساكنة أمام وزير الإتصال مصطفى الخلفي، قبل قليل من مساء الأحد 21 فبراير الجاري، بالقول: "بنكيران يا جبان الصحراوي لا يُهان"، كما هتفوا لا لا ثم لا للتهميش والبطالة" في وقت ظل فيه أنصار الخلفي يرددون "لا لا ثم لا للتشويش".

المثير في هذه المشاهد أن كل الحاضرين في القاعة يهتفون بشعارات منددة ببنكيران وحكومته، فيما أنصار الخلفي يهتفون "تحية نضالية للحكومة الصامدة" قبل أن يرددوا "ربنا آتينا النصر الذي وعدتنا".

وكان الخلفي ينظم لقاء تواصليا مع الصحافة داخل قاعة في مقر مجلس الجهة، حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم، قبل أن يقتحم القاعة عددا من المواطنين الغاضبين من سياسة الحكومة والأستاذة المتدربين والأطر المعطلة.