سرعان ما تحولت أحياء وشوارع مدينة تطوان إلى وديان وبرك مائية، بعد دقائق من سقوط كميات مهمة من الأمطار منذ مساء يوم السبت  20  فبراير، وسط اتهامات لـشركة "أمانديس" بالتقصير.

ووفقا لما أكدته مصادر محلية فإن أغلب الشوارع الرئيسية بالمدينة تحولت إلى "أنهار" بفعل السيول المنهمرة والمتدفقة والتي أعاقت حركة السير والجولان بالمدينة.

فيضان2

أكثر من ذلك تضيف المصادر، أن مياء الأمطار قد تسللت إلى داخل البيوت بفعل وجودها في مناطق منخفضة أو بسبب عدم جودة شبكة تصريف المياه، وانعدامها في بعض الأحيان.

فيضانات

وفي نفس السياق أدت التساقطات الكبيرة، التي شهدتها مناطق من شمال المفرب، إلى عزل العديد من الدواوير والقرى إثر انقطاع المسالك الطرقية بفعل الأمطار القوية أحيانا أو بسبب الثلوج أحيانا أخرى.

فيضانات1

وتسببت هذه التساقطات في انقطاع العديد من الطرق أبرزها الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون على مستوى جماعة الزينات نتيجة فيضان سد النخلة، والطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة على مستوى جماعة أمتار، والطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين تطوان والفنيدق على مستوى مدخل جماعة الملاليين وكذا تلك الرابطة بين الرابطة بين تطوان ومرتيل.


وحمل السكان المسؤولية لشركة "أمانديس" المفوض لهذا بتدبير القطاع، متهمين إياها بالتقضير على اعتبار أن البنيات التحتية عرّتها الأمطار التي تهاطلت في ظرف زمني وجيز. فيضان3