على خلفية عزل الدكتور المُستشار محمد الهيني من سلك القضاء، يتداول نشطاء على الصفحات الإجتماعية عبارة مُثيرة عليها "حسن طارق أخطر من الرميد وتجار الدين أفضحوه". وبعد التحريات توصل الموقع إلى أن صاحب العبارة الأصلي هي صفحة على الفايسبوك تدعى "لا سماحة مع الفساد".

وتتهم هذه الصفحة حسن طارق بوصفه صاحب مقعد ريع الشباب، بكونه صاحب مقالي "دولة القضاة و"حزب القضاة" وبانه "سبب البلوى، و المحرك الإديولوجي لحزب العدالة والتنمية"،  كما تتهمه الصفحة بالوقوف وراء الشكاية التي تقدم بها برلمانيون ضد الهيني وبأنه سبب محنة كل قضاة النادي، مشيرة الصفحة إلى وجوب "فضح" طارق.

و كتب الدكتور  المستشار محمد الهيني، دون أن يتسنى للموقع ما إذا كان يقصد حسن طارق : أين منظري دولة القضاة وحزب القضاة اليوم؟ لقد سكتوا عن جرائمهم للاسف هذا حال بعض النخب الانتهازية التي تكتب المقالات بناء على طلب".

الكاتب والمحلل السياسي خالد أوباعمر كتب بدوره على صفحته: من كتبوا عن حزب القضاة يتحملون نصيب من المسؤولية فيما تعرض له القاضي محمد الهيني من ظلم. أين هم؟ لم نقرأ لهم شيئا؟ هل هم سعداء بعزل قاض نزيه؟

وأضاف أوباعمر : الهيني دخل لسلك القضاء بدون كوطا شبابية كما دخل رشيد ركبان الذي اشتكاه لوزير العدل والحريات رفقة حلفاء الاثم والعدوان إلى البرلمان. الله أودي مجايبش العضوية في البرلمان عن جدارة واستحقاق او معطي ليه رئاسة الفريق ديال حزبه الذي يتعايش مع كل الحكومات وبلا حشمة لا حيا ناض قدم شكاية ضد مجتهد نجح في ثلاث مباريات في دقة او كان متفوق في دراسته مند صغره وفي مهنته بشهادة الخصوم والأحباب.
وزاد أباعمر :أطالب بإلغاء ريع كوطا الشباب والنساء في الاستحقاق التشريعي المقبل. لي عندو شي كتاف يعري عليه".

أما القاضي قنديل فتساءل لماذا لم يكتب حسن طارق عن اغتصاب الدستور المغربي، فيما تساءل  آخر عن سر عدم كتابة حسن طارق عن سيطرة أخنوش على كيغوزين وعدد من القطاعات الأخرى أو ان يكتب عن مصير عائدات المخدرات بحكم ان المغرب أكبر مصدر لها وغيرها من القضايا الحيوية.

وكان الهيني قد صرح لموقع "بديل" بأن حسن طارق سبق وأن وعده بكتابة مقال يصحح فيه خطأه بحسبه، حين تفجرت متابعة الهيني، قبل أن يخون طارق التزامه مع الهيني، بحسب الأخير،   وهو ما اعتبر سلوكا لا يليق  بمنحرفين فبالأحرى بمن يعتبر نفسه ممثلا للأمة ومشرعا للقوانين. يشار إلى ان جميع محاولات الإتصال بطارق باءت بالفشل.

وحري بالإشارة إلى أن عزل  الهيني أحرج العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية،  بعد أن تخلفت عن دعمه، ما ترك اكثر من علامة استفهام حول سر خيانتها لهذه القضية في وقت يقول فيه الإعلامي الشهير خالد الجامعي إن "العدل أساس المخزن، وبان الهيني عزل لانه تحدث في هذا الموضوع الحساس".