علم "بديل" من مصادر امنية أن ابن مسؤول قضائي كبير في مدينة فاس، "قتل" في الصباح الباكر من يوم السبت 20 فبراير الجاري، قرب منطقة سيدي حرازم، التابعة لنفس المدينة، بواسطة سيارته، عنصرا من الدرك الملكي، مشيرة المصادر إلى أن القاتل يتابع، اليوم، في حالة سراح.

ووفقا لنفس المصادر فإن ابن المسؤول القضائي، قام بتقديم نفسه للدرك، وحُرر له محضر يؤكد أن عملية القتل ناجمة عن حادثة سير عادية.

من جهة أخرى، تروج إشاعات وسط مصادر أمنية، لم يتسن للموقع التأكد من صحتها لدى جهات رسمية، تفيد أن ابن المسؤول "كان في حالة سكر  طافح" وانه بعد دهسه للدركي، الذي كان يزاول عمله على مستوى سد قضائي، "فرّ من مكان الحادث قبل اعتقاله بعد أن طارده رجال الدرك".

الموقع اتصل بالقائد الجهوي للدرك الملكي بفاس، للتأكد من مدى صحة هذه الإشاعات لكنه رد بالقول "إن رقمكم الهاتفي غير مسجل في ذاكرة هاتفي وبالتالي لا أستطيع التواصل معكم"، بعد أن قدم له الزميل المتصل به اسمه واسم موقع "بديل" وكذا بعد استماعه لحيثيات وموضوع الإتصال به.

يشار إلى أن جثة "الضحية" توجد الآن في مستشفى الغيساسي من اجل التشريح.