اشتكى عدد من أعضاء جماعة "العدل والإحسان" في حديثهم لـ"بديل" تعرض حساباتهم على الفيسبوك لهجوم "منظم" من طرف جهات مجهولة.

وحسب ما صرح به بعض أعضاء الجماعة الناشطين على الفيسبوك للموقع، فإن عددا من حسابات الفيسبوك لزملاء لهم تعرضت للإختراق، والتي استعصى اختراقها يتم التبليغ عنها لإدارة الفايسبوك، بدعوى أنها حسابات مزيفة مما يؤدي إلى إغلاقها".

وفي ذات السياق قال الناشط و أستاذ الإعلاميات رضوان القسطيط، "إنه تلقى عدة مكالمات هاتفية من أصدقائه و مقربيه، يستفسرونه عن سبب تلقيهم رسائل نصية قصيرة من إدارة الفايسبوك تطلب فيها منهم تأكيد تغيير كلمة السر الخاصة بحساباتهم "، مضيفا، " أنه أيضا تلقى نفس الرسالة، مما اضطره إلى توقيف حسابه أيضا قبل أن يتم التبليغ عنه أيضا بدعوى أنه مزيف".

وأشار القسطيط، "إلى أن الناشطة و الأستاذة زكية روسي تعرض حسابها للإختراق، وترك المخترقون على حسابها خبرا مفاده أنها تعرضت لحادثة سير خطيرة أدت إلى وفاتها، ليتبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بخبر كاذب و الأستاذة بخير بين أهلها".

وأردف القسطيط " أن عبد الرحمن فرح وهو ناشط بارز في جماعة العدل و الإحسان تعرض حسابه لعملية حظر عن طريق إنشاء حساب آخر يحمل نفس الإسم والصورة و عبره تم التبليغ عن حسابه الأصلي على أساس أنه مزيف، و أنه الآن في محاولات حثيثة لاسترجاعه".

و عزا المتحدث ذاته " توقيت هذا الهجوم إلى الحراك الذي تعرفه مواقع التواصل الإجتماعي بخصوص عدد من القضايا، و كذلك تتزامنا مع زيارة السيسي المرتقبة للمغرب"، وكذا "محاولة من بعض الجهات لاستباق الذكرى الخامسة لانطلاق حركة 20 فبراير للحد من التفاعل معها، يضيف نفس المتحدث".

وأكد القسطيط أنه تم نشر إعلان موقع بـ"عن ضابط القوات الردعية المغربية الجناح الإعلامي" على صفحة عضو جماعة العدل و الإحسان رضوان قصور، تبنت فيه مجموعة تطلق على نفسها اسم "قوات الردع المغربية الجناح الإعلامي" الهجوم، مؤكدة أنها في نفس الأثناء تستهدف حسابات كل من سعيد السيتل، نور الدين شفيق، عبد الرحمن فرح ( وهم نشطاء على الفايسبوك و أعضاء في جماعة العدل و الإحسان)، شفيق العمراني (وهو المعارض القاطن بالولايات المتحدة الأمريكية المعروف ب"عروبي في ميركان")، وصفحة "رصد المغربية".