عشية يوم 20 فبراير، وبعد مرور خمس سنوات على أول خروج للحراك الشعبي الذي بات يعرف بحركة 20 فبراير، أعلنت أزيد من 20 تنسيقية بمدن مغربية عن تنظيم تظاهرات بهذه المناسبة، بالموازاة مع المسيرة الوطنية التي دعا إليها عدد من نشطاء الحركة فضلا عن عدد من الحقوقيين والسياسيين بالرباط.

ومن ضمن المدن التي أعلنت تنسيقيات "20 فبراير" عزمها الخروج للتظاهر، هناك "بني ملال، الدار البيضاء، الجديدة، الرباط، القنيطرة، القصر الكبير، الدريوش، مراكش، مكناس، طبنجة، تيفلت، جرسيف، الخميسات، وجدة، تاوريرت، أزرو، قصبة تادلة، جرادة، خريبكة، اكادير، كلميم، فاس، الحسيمة ، سوق السبت".

واعتبر نشطاء في تعاليق لهم بهذه المناسبة أن "20 فبراير لا تشكل بداية النضال في المغرب ولا نهايته، لكن بعد خمس سنوات من وجودها استطاعت أن تزحزح الكثير من اليقينيات و أن تخلق اصطفافات واضحة بين من يناضل من أجل التغيير و من يدافع على بقاء الوضع على ما هو عليه".

وأضاف النشطاء في ذات التعاليق، " أن الحركة ساهمت في تبريز الواقع المؤزوم لبعض التيارات السياسية في المغرب و عدم امتلاكها لمشروع مجتمعي بديل على ما هو قائم و لا لقاعدة جماهيرية تسنده، واستطاعت أن تحدث اشياء كثيرة و على جميع المستويات".

واعتبر النشطاء أن "حركة 20 فبراير لازالت لها راهنيتها"، داعين إلى "جعل يوم السبت 20 فبراير، و ما يليه مدخلا جديدا للاستمرار في النضال من أجل المشروع المجتمعي الذي يناضلون من أجله".