اشتعلت القاعة المحتضنة للجلسة الثالثة من دورة فبراير بمجلس الرباط اليوم الجمعة، بسبب خلافات بين الأغلبية والعارضة، قبل أن تتحول إلى حلبة لتبادل الشتائم والسب واللكمات وتكسير الكراسي.

ووفقا لما أكده مصدر من داخل الجلسة، فقد كانت النقطة التي أفاضت الكأس، هي لحظة إقدام مستشار من "البيجيدي"، هشام الأحرش، على احتساب عدد المصوتين على أحد المقتراحات التي طرحها المجلس، الشيء الذي رفضه مستشارو "البام"، ليتوجه أحدهم صوب لحرش فانطلق العراك.

وسرعان ما توسعت دائرة الإشتباك لتشمل جل الحاضرين في الجلسة، الذين تبادلوا الإتهامات والسب والشب بكلمات نابية، مع تكسير الكراسي ومنصة القاعة، وكذا المعدات اللوجيستيكية.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتحول دورات مجلس الرباط إلى حلبات للمصارعة فقد سبق أن تواجهت أطراف المعارضة والأعلبية، في العديد من المناسبات.