أكد عبد الحق الخيام ، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن الخلية التي تم تفكيكها يوم الخميس 18 فبراير كانت تستعد لتنفيذ “عملية انتحارية اليوم الجمعة بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري قاصر لا يتجاوز عمره 16 سنة”.

وقال الخيام، خلال حديثه في ندوة صحفية اليوم الجمعة 19 فبراير، بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن “القاصر المذكور اعترف بكونه تعرف على الخلية الإرهابية عن طريق شبكة الفيسبوك وأنه رد على المحققين حول سبب رغبته في تفجير نفسه بالقول: باش ندخل للجنة".

وأوضح نفس المتحدث أن الخلية تتكون من عشرة أفراد، من بينهم مواطن فرنسي اعتنق الإسلام، وكانت تقيم في مدينة الصويرة، وكانت تعتزم إقامة معسكر نواحي مدينة العيون. مؤكدا أن الفرق بين هذه الخلية وباقي الخلايا التي تم تفكيكها سابقا بكونها تتنظم على شكل كوموندوس منظم وجاهز للقيام بعملية إرهابية.

وخلال نفس الندوة، كشف مكتب الخيام، عن خليط بيولوجي عثروا عليه يعتمد على مادة ممزوجة بقطع لحم وقطع من الليمون ومسامير، وذلك للحصول على سم “الكزاز” أو ما يعرف بـ “تيتاميك” وهي مادة تستعمل في أعمال إجرامية كسلاح بيولوجي، تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وتؤدي مباشرة إلى الوفاة.

كما تم حجز بندقية تشتغل بالضغط الهوائي و 3 مسدسات دوارة عيار 38 ملم و 4 أسلحة رشاشة من عيار 7,85 ملم و 144 خرطوشة حية من عيار 38 و 125 خرطوشة حية من عيار 9 ملم، إضافة إلى قنينات مسيلة للدموع، وقنينات تحتوي على مواد كيماوية.