قضت محكمة باريس، يوم الأربعاء 17 فبراير، ضد الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمونش” بأداء أورو رمزي، لصالح الصحافيين الفرنسيين إيريك لوران وكاترين غراسييه، المتابعان في قضية ابتزاز الملك محمد السادس.

ورفع الصحافيان الفرنسيان دعوى قضائية ضد الأسبوعية الفرنسية، المذكور، حيث اتهماها بالمس بمبدأ قرينة البراءة، بعد نشرها مقالا يوم 30 غشت الماضي أي بعد أيام فقط من اعتقالهما من طرف الشرطة الفرنسية.

وعللب المحكمة الفرنسية، قرارها بكون الأسبوعية الفرنسية استبقت حكم القضاء، وأنها “دفعت القارئ في مقالها للاعتقاد أن إيريك لوران وكاترين غراسييه مذنبان في قضية ابتزاز الملك محمد السادس".

ورأت المحكمة أن كاتب المقال لم يتحفظ على تصريحات المسؤولين المغاربة في القضية.

وكان الصحافيان إيريك لوران وكاترين غراسييه، قد طالبا بتعويض قدره 30 ألف أورو، إثر "ما لحقهم من أضرار معنوية جراء المقال".

يشار إلى أن القضاء الفرنسي قد قرر متابعة الصحافيين الفرنسيين، في حالة سراح مع إخضاعهما للمراقبة القضائية، بعد أن وجه لهما تهمة ابتزاز الملك محمد السادس.