أجواء مؤثرة تلك التي تشهدها الوقفة التضامنية أمام استئنافية القنيطرة، مع القاضي المعزول محمد الهيني، بعد أن ذرف الأخير الدموع، تأثرا بالجو العام للتظاهرة المنظمة لتوديعه، وسط حضور العديد من الفعاليات الحقوقية والقضائية.

وأجهش الهيني بالبكاء أثناء إلقائه لكلمة نارية، أكد من خلالها أن ما تعرض له، هو "جريمة في حقه"، تنم عن "الحقد الدفين تجاهه".

وصرخ الهيني في ذات الكلمة بالقول:"لن تعدموني ولن تسكتوا صوتي، سأبقى وفيا لمبادئي ولنضالي المشروع ولحقي في التعبير.."

من جهته أكد النقيب عبد السلام البقيوي، "أن الكل يجمع على أن الدستور هو قيمة مضافة إلا أنه تم الإنقلاب عليه"، مشددا على أن ما حصل في حق الهيني هو إحدى تجليات هذا الإنقلاب.

وعرفت الوقفة الجارية حاليا أمام استئنافية القنيطرة، حضور العديد من المواطنين والهيئات الحقوقية والسياسية وقضاة ومحامين، ةعدد من النشطاء الذين قدِموا من مختلف المناطق لمؤازرة الهيني.