أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أن السلطات أطلقت برنامجا للتلقيح الوقائي ضد فيروس (إش 9 إن2) في جميع وحدات الدواجن بالبلاد، وأعطت الترخيص لشركات الأدوية البيطرية لاستيراد اللقاح بعد الإعلان عن ظهور أنفلونزا الطيور لأول مرة في المغرب.

وقال بيان من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (رسمي) إنه وضع بالتشاور مع (الفيدرالية المهنية لقطاع الدواجن) لمنتجي ومربي الدواجن "برنامجا لمحاربة أنفلونزا الطيور.. بضيعات الدواجن والذي يهدف إلى الحد من الآثار السلبية للمرض بهدف التقليل من الوفيات وانخفاض القدرات الإنتاجية".

وأضاف البيان أن "التحريات المخبرية التي أجراها المكتب في 800 وحدة للدواجن في مناطق مختلفة من البلاد أكدت وجود هذا الفيروس لأول مرة بالمغرب".

وأكد المصدر أن الإجراءات الوقائية تشمل "تعزيز إجراءات السلامة البيولوجية والنظافة في وحدات الدواجن بما في ذلك وسائل نقل الدواجن بالتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي إلى جانب وضع نظام للمراقبة الصحية لتتبع وتقييم فعالية البرنامج الصحي المعتمد".

وأوضح البيان أن "البرنامج يهدف إلى التحكم في العوامل التي تسببت في انتشار هذا المرض في عدة مناطق من البلاد بما في ذلك إعادة تنظيم تسويق الدواجن الحية التي يجب أن تذبح في المجازر المعتمدة كما هو الحال في معظم البلدان المتقدمة.. فضلا عن تعزيز التأطير الصحي بضيعات الدواجن".

ونفى المكتب "بشكل قاطع وكلي ما تم تداوله بالشبكات الاجتماعية خلال الأيام الأخيرة حول نفوق أعداد كبيرة من الدجاج بسبب السالمونيلا والميكوبلازم."