إحباط مخطط إرهابي “خطير” يستهدف أمن المغرب

24
طباعة
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بناء على معلومات ميدانية دقيقة من، إجهاض مخطط إرهابي خطير، على خلفية تفكيك شبكة إرهابية بتاريخ 18 فبراير، تتكون من 10 عناصر من بينهم مواطن فرنسي، ينشطون بمدن الصويرة ومكناس وسيدي قاسم.

ووفقا لبيان لووزارة الداخلية، فقد أسفرت هذه العملية عن اعتقال العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية بأحد “البيوت الآمنة” بمدينة الجديدة، حيث تم حجز 4 رشاشات أوتوماتيكية مزودة بشواحن ذخيرة و3 شواحن فارغة و3 مسدسات بالرحى ومسدس أوتوماتيكي وبندقية مزودة بمنظار وكمية كبيرة من الذخيرة الحية و13 قنبلة مسيلة للدموع و4 عصي حديدية قابلة للطي وصاعق كهربائي و6 قارورات بلاستيكية تحتوي على مواد كيماوية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات و3 قارورات زجاجية تحتوي على مواد سائلة مشبوهة ومسامير ورايتان ترمزان لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” بالإضافة إلى عدة أسلحة بيضاء ومجموعة من الأصفاد البلاستيكية وبذل عسكرية.

وأشار البيان إلى أن هذا “المقر الآمن” تم إعداده من أجل التخطيط لتنفيذ سلسلة من عمليات إرهابية تستهدف ضرب مؤسسات حيوية وحساسة، وذلك بإيعاز من قادة ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

هذا وقد خطط أعضاء هذه الشبكة، يضيف البيان، لتنفيذ مشروعهم الإرهابي، بهدف استقطاب المزيد من العناصر المتطرفة للانضمام لهذا المخطط التخريبي في أفق خوض حرب عصابات واسعة النطاق بتأطير فعلي وميداني من طرف قياديين داعشيين متمرسين، أحدهما يتواجد حاليا بتركيا.

‏وأوضح البيان أن التحريات كشفت عن المنحى الخطير لهذه الشبكة الإرهابية، التي خططت لاستقطاب قاصرين، حيث قامت بتجنيد أحدهم للقيام بعملية انتحارية بواسطة سيارة مفخخة بعد تلقيه دروسا ميدانية في قيادة السيارات.

‏ويأتي تفكيك هذه الشبكة الإرهابية بالتزامن مع التهديدات التي ما فتئ يطلقها مقاتلون مغاربة في صفوف ما يسمي بتنظيم “الدولة الإسلامية” عبر شنهم لحملات إعلامية يؤكدون من خلالها عزمهم العودة للمملكة من أجل زعزعة أمنها واستقرارها.

‏وأوردت المصدر ذاته أنه “يتضح جليا من خلال المجهودات المتواصلة للمصالح الأمنية، سعيها الحثيث للتصدي للخطر الإرهابي المحدق بالمملكة ‏وتضييق الخناق على التنظيمات التي تتبنى توجهات متطرفة، من خلال تفكيك 152 خلية إرهابية منذ 2002، من بينها 31 ‏منذ مطلع 2013، على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية العراقية سيما “داعش”.

‏هذه العمليات الاستباقية المتوالية ضد الشبكات الإرهابية، مكنت من إفشال وإحباط العديد من المخططات التخريبية التي كانت تستهدف مصالح حيوية وطنية وعربية وغربية سواء بالمملكة أو بالخارج، بالإضافة إلى حجز ترسانة مهمة من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزة أعضاء الخلايا الإرهابية المفككة.

هذا وسيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. أكرام يقول

    جماعة المجرمين هي التي ترعى الإرهاب الغاشم في العالم، وتتحكم فيها بريطانيا وأمريكا

  2. driss canada يقول

    كلنا ضد الإرهاب والإرهابين والله يحفظ بلدنا وبلدان العالم كلها من شروره.لأن الله سبحان وتعالى يقول في محكمه الكريم من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنما قتل ا لناس جميعا.لكن يا إخواني مثل هده الأخبار التي يمطرنا بها الإعلام الكادب كل مرة لشيئ في نفس يعقوب مبالغ فيها.فهل بلدنا أصبح مرتعا للإرهاب والإرهابين بهدا الشكل. كل مرة يفككون خلية من خلايا الإرهاب.فما السر في هدا التخويف والترهيب للشعب ياترى. فهل من أجل نسيانه لواقعه المرير أوللإستخفاف بعقله لحجب ما يقع من تجاوزات في حق الشرفاء من أبناء هدا الوطن مثل ما جرى للسي الهيني وغيره.إداً لمادا تقولون أيها الكدابين بلدنا بلد استثنائي وبلد الأمن والأمان ما هدا التناقد. فلمادا هدا الكدب والتزيف للحقائق.قولوا الحقيقة للشعب حتى يأخد حدره ليس من المجرمين فقط اللدين يروعون أمنه واستقاره ليل نهار وأتم تغضون الطرف على دلك. بل يجب علينا الآن نحن المغاربة جميعا نأخد حدرناأكثروأكثر من هاءلاء الإرهابيين الموجودين كما تزعمون إن كان زعمكم هداحقا وليس تزييفا وتدليسا لدر الرماد في العيون. إلاحول ولا قوة الا بالله.

  3. baoaudir يقول

    il y a de vrais terroristes à combattre , ils sont dans les bureaux de centaines fédérations ils cambriolent l’argent du peuple par milliards , ils poussent par leur politique aveugle les jeunes à la violence ans les stades en leur inculquant les mauvaises valeurs sportives , mais malheureusement pour ces escrocs on des saluts policiers aux rond-points quand ils passent avec leurs limousines noires …haram had chi arrêtez aussi ces voleurs du peuples car il sont les véritables terroristes

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.