بخلاف تصريحات الخلفي.. بلمختار: لن تكون هناك سنة بيضاء

13

بخلاف ما قاله وزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي حين أكد، أنه على الأساتذة المتدربين أن يعودوا إلى مقاعد الدراسة وإلا فإن الحكومة ستضطر إلى إعلان سنة بيضاء، (بخلاف ذلك) نفى وزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار، أن تكون هناك سنة بيضاء.

وقال بلمختار في معرض إجابته على سؤال خلال حلوله ضيفا على إذاعة “راديو لوكس”، حول ما إذا كانت الحكومة ستعلن سنة بيضاء بالنسبة لهذا الفوج، (قال) “لا لن تكون هناك سنة بيضاء”.

واستغرب عدد من المتتبعين من الإرتباك الحاصل بين المسؤولين الحكوميين الذين اختلفت تصريحاتهم، خاصة في ما يتعلق بموضوع المرسومين وأزمة الأساتذة المتدربين.

يشار إلى أن الحكومة المغربية في شخص ناطقها الرسمي مصطفى الخلفي، قد هددت الأساتذة المتدربين، في حالة عدم عودتهم إلى مقاعد الدراسة، بإعلان سنة بيضاء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. كاره الظلاميين يقول

    لا قيمة للناهق الرسمي باسم حكومة الشياطين الملتحية مهما نهق
    مثله في ذلك كمثل شيخه المعتوه الذي اقسم باغلظ الايمان انه لا تراجع عن المرسومين المشؤومين

  2. مفربي يقول

    يا رجل الخلفي يمثل فقط نفسه و بنكيران اما بلمختار صاحب الكلمة العليا فيمثل المخزن الحاكم دعكم من ذلك الخلفي راه مافيدوش عمركم شفتو شي وزير كيدوي ؤ كيترعد غير بوحدو مافيديهش سوقو خاوي و شاهد زور على المرحلة ليس الا و سيستبدل في اي لحظة و ما ذلك على المخزن بعزيز

  3. Premier citoyen يقول

    هل تسطيع آ السي بن كيران ان تفعل شيء ضد تصريح هدا التمساح- بلمختار؟
    انت تتوعد و بوقك الخلفي ينشر و عيدك وفي آخر المطاف بلمختار ينفي ان تكون هناك سنة بيضاء.
    لا اراك ترضى بكل هذا الذل مجانا و لسواد عيون المواطنين بل من اجل المنصب.ث
    انه البوصط و ما ادراك ما البوصط

  4. Premier citoyen يقول

    هل توجد حكومة في العالم غير منسجمة كحكومة الشؤم التي ابتلينا بها؟ حسب الاعراف و التقاليد ، عندما يوجدتوجه يتعارض مع مبادئ و قناعات احد الوزراء يستقيل مباشرة كما حصل اخيرا في فرنسا. وزراء حكومةالشؤم لا يستقيلون و لا يحزنون ليس انهم لامبادئ و لا قناعة لديهم. مبادئهم تتلخص في المنصب ثم المنصب اما الباقيفغير مهم بل و تبا له. هؤلاء هم ساستنا المبجلين.

  5. استاذ الغد يقول

    آخر تصريح للوزير الخلفي، عقب المجلس الحكومي الأخير، قال فيه بأن الوزارة تتدارس جميع السيناريوهات، وأنه لن تكون هناك سنة بيضاء، ولكنه تحدث عن إلغاء نتائج مباراة الولوج.
    طبعا إلغاء نتائج المباراة يخفي تهديدا ضمنيا للأساتذة المتدربين، لأن السنة البيضاء تعني أنه بإمكانهم العودة إلى مراكز التكوين في السنة القادمة، إذا استمر الوضع على ما هو عليه إلى نهاية هذه السنة؛ أما الحديث عن إلغاء النتائج فمعناه أنه لا حق لهم في العودة، إلا عبر مباراة جديدة، وربما بشروط جديدة…
    أدعو إخوتي المتدربين في جميع المراكز إلى مزيد من اليقظة والحذر والتعبئة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.