سابقة.. محامون يضربون عن الطعام احتجاجا على عزل الهيني

22

في سابقة من نوعها، وفي سياق الأشكال التضامنية مع نائب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف سابقا، القاضي المعزول محمد الهيني، أعلن محامون بهيئة طنجة عن دخولهم في إضراب عن الطعام والعمل لمدة 24 ساعة، مع تنظيم وقفة أمام محكمة الاستئناف بذات المدينة يوم الخميس 18 فبراير الجاري.

وحول هذا الشكل التضامني قال المحامي بهيئة طنجة، عمر الطرميني، “أنه أعلن عن دخوله في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة انطلاقا من الساعة الثانية عشرة من ليلة الأربعاء الخميس 18 فبراير، مرفوقا بإضراب عن العمل، وأنه أشعر النقيب بهذه الخطوة”.

وأضاف الطرميني، في حديث لـ”بديل”، “أنه بعد إعلانه عن هذا الشكل التضامني، تقدم زملاء له بذات الهيئة ببعض المقترحات الأخرى، وأجمعوا على تنظيم وقفة تضامنية أمام محكمة الإستئناف بطنجة يوم الخميس 18 فبراير الحالي ، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة إلى حدود الساعة الثانية عشرة زوالا “، معتبرا ” أنه سيتخذ هذا الشكل التضامني لاقتناعه بأن عقوبة العزل لا تتناسب مع خرق التحفظ، حتى لو كان ثابتا”.

وفي ذات السياق، أعلنت المحامية في ذات الهيئة، خديجة جنان، في تصريح لـ”بديل”، “أنها ستدخل بدورها في الإضراب عن الطعام، والعمل لمدة 24 ساعة، تضامنا مع القاضي المعزول محمد الهيني”.

وكانت “هيئة دعم استقلالية القضاء وإنصاف القاضي الهيني”، قد دعت إلى تنظيم وقفة تضامنية مع هذا الأخير، يوم الخميس 18 فبراير الجاري، بشارع محمد الخامس بالرباط، قبالة مقر بنك المغرب (سابقا). على الساعة الخامسة مساء، وذلك ” من أجل “دعم استقلالية القضاء، وبهدف التضامن مع القاضي النزيه، محمد الهيني، والمطالبة بإنصافه ماديا ومعنويا”، حسب منشور عممه الداعون لهذه الوقفة التضامنية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. صبور العلوي رحال يقول

    انا شخصيا مستعد لوضع بذلتي لذي السيد النقيب والتوقف عن ممارسة المهنة لغاية رد الاعتبار للقاضي الفاضل الدكتور محمد الهيني

  2. الاستاذ عزالدين فدني يقول

    اعلنت بدوري انا الاستاذ عزالدين فدني المحامي بهيئة خريبكة والذي كان عضوا ضمن هيئة الدفاع عن ذ،الهيني اضرابي عن الطعام لنفس المدة تضامنا معه ومع الحق في التعبير وابداء الراي

  3. محمد ناجي يقول

    لا شك أن الذي جمع كل هذه القلوب حول القاضي لمساندته والمطالبة بإنصافه؛ من داخل المغرب ومن خارجه؛ إنما هو “نزاهته ونظافة ذات يده”؛ ولو كان الرجل على خلاف ذلك لوجدت الناس يضربون صفحا عن قضيته ولا يبالون بما تعرض له من مبالغة في تشديد العقوبة المتخذة ضده..
    حتى الذين كتبوا في تعليق واه عن كونه لم يكن نزيها أثناء ممارسته للقضاء في ميسور، عجزوا عن إثبات ذلك إثباتا قانونيا او ماديا او بإشهار حكم جائر ، بـيِّـنِ الجور أو التحيز .. ولو كانوا يملكون شيئا من ذلك لكانوا قد أشهروه في كل المواقع وعلى كل صفحات الفيسبوك وتويتر وغيرهما.. ومن ثم فقد تحول اتهامهم إياه بدون حجة أو حتى أبسط قرينة، إلى دليل على صفائه وخلو ذمته من أي نوع من الفساد أو الرشوة..
    غطوبى له وطوبى لكل من سانده ويسانده في محنته.. وأملنا ما يزال قائما في مراجعة هذا القرار الصادر ضده.. أو تخفيفه على الأقل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.