هل كان “البجيدي” وراء إبعاء الطيب الشرقاوي؟

19

تروج داخل أوساط سياسية وقضائية أنباء  غريبة ومثيرة عن سر غياب وزير الداخلية السابق الطيب الشرقاوي عن مواقع المسؤولية، بعد قيادته لوزارة الداخلية، خلال حكومة عباس الفاسي.

وبحسب هذه الأوساط، فإن واشنطن كانت متحمسة جدا لوصول “البجيدي” إلى الحكومة سنة 2011، وهو ما تجلى من خلال الإشادة المثيرة والسريعة لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون بنتائج الانتخابات التشريعية في المغرب، وإبداء رغبة إدارة بلادها في التعامل مع بنكيران، بعد يوم واحد من إعلانها، قبل دخول بنكيران وزوجته لاحقا مقر البيت الأبيض.

المصادر تفيد أن الشرقاوي قد يكون تفاعل بقوة مع حماس واشنطن أو توجيهاتها، فتساهل بشكل مبالغ فيه، بحسب نفس الأوساط، مع اكتساح “البيجيدي” لنتائج الإنتخابات، بشكل خلق أزمة كبيرة لاحقا للدولة المغربية، بعد أن عجزت أمام بنكيران، وهو يقول ما يشاء داخل البرلمان، بحكم قاعدته البرلمانية الواسعة، الأمر الذي أغضب مسؤولو البلد من الشرقاوي، بعد أن وجدوا فيه سبب ورطتهم مع بنكيران، فتقرر إبعاده عن جميع مواقع المسؤولية.

يشار إلى أن الإعلامي خالد الجامعي بدوره سبق وأن رجح في تصريح لموقع “بديل” أن تكون التنازلات التي قدمتها الدولة للشارع المغربي، بعد خروج حركة 20 فبراير، مردها إلى توجيهات من واشنطن.

يذكر أن الطيب الشرقاوي كان قاضيا فكويلا للملك فوكيلا عاما للملك بالدار البيضاء فمديرا للشؤون الجنائية والعفو داخل وزارة العدل فوكيلا عاما بمحكمة النقض قبل أن يعين رئيسا لنفس المحكمة فوزيرا للداخلية خلال حكومة عباس الفاسي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. Alhaaiche يقول

    Ha La version levrai a si Hamid.
    Benkirane Da Lintikhabate PJD
    Al Mekhzen Makanche Dareb liha lehssab
    Kayesshab Awlidatou Houma Najhin, Saa Wlidatou Sektou, Hit Koussala Bhalou
    Meli Cherkawi, Da A Resultat Al Himma, El Himma Maa Fhem Walou
    Al Himma, Dakh, Ou Tfaafaa, Ou Dzaazaa, Ach Ghadi igoul Lihoum,PJD Houa Najeh
    Ban Lih Leblane Fe Cherkawi, Ou Bered Fih Ghdaydou, Hit Maa Darch Al Memssaha
    Bhal A Noukta, Dila , Ou Mal Bouk Mzegheb, Hit Maa Lka men idouz lih
    Ou Men Dak Anhar, Ou Cherkaoui, Fel Plakar , Stand Bye
    Wach Fhemti Oula La

  2. امازيغي من تمازيرت يقول

    عليكم بإلقاء السؤال على الإتحاد الاروبي الدي تدخل لصالح الباطرونة لفرض الباجيدي في الحكم وقطع الطريق على حركة 20 فبراير التي كانت تهدد اللوبي الإقتصادي المتصهين الدي يرى كل تغيير حقيقي في المغرب هو قطع طرق مفاسده هدهي الحقيقة إن اردتم كما العثماني الدي لا ينبطح للمولات او ان يكون حمال حقائبهم للمال الفاسد
    هل تظنون ان الباجيدي ربح في الإنتخابات ابدا في الساعة الرابعة مساء لم يحصل إلا على 16 في المئة والاحرار 14 في المئة وحزب الإستقلال على 9 في المئة والباقية مابين 8 إلى 2 في المئة فثم الإتفاق الاول على حكم الاحرار والحركة هذا مكان سطر باكادير فتدخلت مسلف ذكره ليحكم الباجيدي والإستقلال
    تكهنتي إن لم تكون حقيقية تكون فوق 60 في المئة من الحقيقة

  3. driss canada يقول

    لا حول ولاقوة الا بالله. نجد أي شيئ في المغرب مبني وكمايقول المغاربة على التخلويض أو السياسة المشيطنة.فالله يكون في عون المغاربة من طنجة حتى لكويرة وخصوصا الضعفاء ممن لا واقي لهم إلا الله.

  4. nadir يقول

    une version assez crédible.Et je peux dire que c’est comme ça la mentalité du mekhzen même envers ceux qui font partie de la cour.Malgré le fait que le palais a bien géré cette crise de l’époque du printemps arabe mais du moment qu’un ministre de l’interieur n’a pas anticipé le résultat du pjd et en quelque sorte au lieu d’éviter la victoire du parti islamiste avec le bourrage des urnes,il est considéré comme si il n’a pas fait cequ’il devait faire.certes y’avait des pressions internationales sur le Maroc pour que les éléctions passe dans des meilleures conditions de transparence mais du moment que le ministre de l’interieur n’a pas pu prévenu cette forte réussite du parti islamiste avec les procédés opaques qu’on connait de l’interieur,il est considéré comme si il n’a pas fait son sale job en tant que ministre.D’ou vient sa disgrâce

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.