وصف أعضاء من حزب "التجمع الوطني للأحرار"، اللاجئين السوريين والمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء بـ"الكوارث الإجتماعية".

وجاء هذا الوصف، في مراسلة كتابية، وجهها أعضاء من جماعة تيزنيت المنتمين لحزب مزوار، إلى رئيس المجلس الجماعي، يطالبون من خلالها بـ"إيجاد حل لقضية إفراغ أفواج المهاجرين واللائجين السوريين بمدينة تيزنيت".

وأورد الأعضاء، في المراسلة، التي حصل "بديل" على نسحة منها:"لقد أصبحة مدينة تيزنيت تحتضن العديد من الظواهر الإجتماعية، وإن صح التعبير، أصبحت المدينة محطة لتفريغ وترحيل العديد من الكوارث الإجتماعية، فبعد استحداث السجن الإقليمي بتيزنيت كأكبر سجن بالجنوب حل محل سجن إنزكان، وبعد إغلاق ضريح بويا عمر، استقبلت تيزنيت العديد من الحالات النفسية...."

وأضافت المراسلة :"استقبلت تيزنيت أفواجا من اللاجئين، فبعد السوريين حل الأفارقة، وبشكل غير مسبوق ليحتلوا مدارات المدينة بجوار إشارات المرور"، متسائلة نفس الوثيقة، عن "الإجراءات التي سيتخذها الرئيس، للحيلولة جون تحويل تيزنيت إلى محطة لتفريغ المئات من الأفارقة..."

وفي هذا الصدد قال بلال الجوهري، المكلف بالتواصل، في "التجمع المناهض للعنصرية و للدفاع عن حقوق المهاجرين و الأجانب"، "إن السّؤال المطروح  موجّه إلى رئيس الحزب هو هل وصف المهاجرين و اللّاجئين ب،"الكوارث الإجتماعية" الذي يشبه تصريحات اليمين المتطرّف، هو موقف يتبناه الحزب، أم فقط تصريحات منعزلة و هفوات لأعضاء الحزب بتزنيت".

وأضاف الجوهري في تصريح لـ"بديل"، أنه "في الحالة الأولى سنقوم بالتّدابير اللّازمة و في الثّانية على الحزب إتّخاد التّدابير مع أعضاءه، مع العلم أن هذا الحزب عضو في حكومة نهجت سياسة هجرة و إدماج جديدة، ومع العلم أيضا أن ترحيل المهاجرين لمدينة تيزنيت يتم بأمر من السّلطات، بل أكثر من ذلك فأنيس بيرو وزير الهجرة والجالية المغربية المقيمة بالخارج، هو عضو بحزب التجمع الوطني للأحرار".

وأثارت المراسلة، الذي وجهه أعضاء حزب "الحمامة"، سخطا عارما لدى العديد من الأوساط، حيث عبرت مصادر حقوقية خلال حديثها لـ"بديل"، عن غضبها مما أقدم عليه الأعضاء، واصفة ذلك بالسلوك "العنصري واللامسؤول"، ومطالبة بـ"اعتذار رسمي من الحزب المعني".

12728938_1707024922848995_1661856617472423116_n