كشفت الشابة "خديجة"، التي هدد بسببها "مُراد"، بالإنتحار يوم عيد الحب (14 فبراير الجاري)، عن العديد من الأمور المتعلقة بعلاقتهما وكذا عن حياتها الشخصية وظروف عيشها.

وأكدت المتحدثة في تصريح لإذاعة "راديو بلوس"، أن مراد هدد بالإنتحار، بعد أن رفضت والدته قبول زواجه بخديجة، التي كان يعرفها منذ سنة ونصف، مؤكدة أيضا أنها ترفض هذا الزواج.

وعلى عكس ما تم تداوله، فجرت خديجة مفاجأة مدوية تتمثل في أنها لا تُحب مراد، ولا تبادله نفس المشاعر، وقالت في هذا الصدد:" ماتانبغيهش وماعندي سوق لا فيه ولا فغيرو..."

وأوضحت خديجة أيضا، أنها تنحدر من مدينة مراكش بحي المحاميد وأنها تعيش بحي جيليز، مشيرة خلال حديثها مع المذيع إلى أنها ليست بحاجة إلى أي شيئ في حياتها، دون أن تبوح بحقيقة عدم رغبتها في العودة إلى بيتها.

وكانت قصة مراد وخديجة قد غزت مواقع التواصل الإجتماعي، ووسائل الإعلام الوطنية والعالمية، وأثارت الكثير من الجدل، وردود الفعل، والتأويلات المتباينة.