أكدت منظمة "العدل والتنمية" للدراسات المتخصصة بدراسات التنظيمات المتشددة أن تنظيم "الدولة الاسلامية" يسعى الى جذب تنظيم القاعدة بالمغرب وذلك للسيطرة على مضيق جبل طارق المتنازع عليه بين بريطانيا واسبانيا وكذا السيطرة على سبتة ومليلة والجزر المغربية التى احتلتها اسبانيا فى اطار خطط التنظيم لغزو اوروبا وخاصة اسبانيا وفرنسا

وأشار المتحدث الاعلامي للمنظمة زيدان القنائي ان تنظيم "القاعدة بالمغرب" و تنظيم "داعش" يشتركون بهدف مشترك وهو التخطيط لغزو اوروبا ويسعى كلا التنظيمين لتأسيس إمارة الأندلس الإسلامية وإمارة جبل طارق وتجنيد عدد من الجهاديين داخل اسبانيا للانضمام لصفوف "القاعدة" و"داعش" واجتذاب المسلمين باسبانيا وسبتة ومليلة للانضمام الى صفوفهما.

وقالت المنظمة رغم ان المغرب يشكل حاجزا بين إسبانيا والحركات الجهادية، ومنها فرع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فوجود المدينتين والجزر تحت احتلال السلطات الإسبانية يخدم الحركات الجهادية التى تستثمر تلك القضية لاجتذاب الجهاديين من دول المغرب ومن اهالي تلك الجزر بذريعة تحريرها من الاحتلال الاسباني لان تلك الجزر جزء لا يتجزا من أراضي المملكة المغربية