في خضم النقاش الدائر منذ يوم أمس الأحد 14 فبراير، حول الشاب الذي هدد بالإنتحار بمدينة مراكش، قبل أن يعلن عن حبه لفتاة اسمها خديجة، كشف نشطاء عن حقائق صادمة حول الأخيرة.

وأكد نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي نقلا عن مصادر جمعوية وحقوقية، أن الفتاة خديجة، التي "أسرت قلب مراد"، منحدرة من مدينة ورزازات، وانتقلت للعيش بمدينة مراكش منذ 4 سنوات، بعد أن هربت من جبروت والدها الذي هددها إثر حصولها على نقطة سيئة في مشوارها الدراسي.

وتضيف المصادر ذاتها، أن خديجة، تقمصت دور شاب، حيث عُرفت بارتدائها للباس ذكوري طوال فترة عيشها بالمدينة الحمراء، مخافة تعرضها للتحرش أو الإغتصاب، وكذلك لحماية نفسها كي لا ينكشف أمرها.

نفس المصادر أوضحت أن خديجة التي كانت حاضرة في نشاط لإحدى الجمعيات التي تعنى بالأطفال في وضعية اجتماعية صعبة، قبل سنوات، رفضت في العديد من الأحيان مرافقة الذكور إلى الحمام، قبل أن يتأكد أصدقاؤها أنها فتاة متخفية في لباس شاب.

كما أوردت وسائل إعلام محلية أن خديجة، تعيش حياة التشرد بين شوارع وأزقة مدينة مراكش، حتى أنه تم العثور عليها داخل بناية مهجورة، بعد أن طالب "مراد" بحضورها مقابل عذوله عن الإنتحار من أعلى عمود اللاقط اللاسلكي.

ودعا النشطاء إلى عدم الإستهزاء بهذه الواقعة التي شغل الرأي العام المغربي، لكونها نموذجا وانعكاسا للواقع المغربي، وللعديد من الظواهر المتفشية في المجتمع كالهدر المدرسي والتشرد والإغتصاب ...