في الوقت الذي يتشبث فيه المسؤولون المغاربة بكراسيهيم ورواتبهم ومعاشاتهم المريحة مدى الحياة، أعلن رئيس غواتيمالا جيمي موراليس (44 عاما) تخصيصه لأكثر من نصف راتبه الشهري للفقراء في بلاده، انسجاما مع وعوده التي قدمها في حملة الانتخابات الرئاسية.

وأوردت وكالة "فرانس برس"، نقلا عن وكالة أنباء محلية أن موراليس خصص 60 بالمئة من راتبه لمؤسسات تعنى بمساعدة المحتاجين، كما ساعد ماديا على إعادة بناء ميناء داخلي ومدرسة.

وكان موراليس انتخب رئيسا للبلاد في آخر انتخابات شهدتها غواتيمالا ما شكل مفاجأة كبرى، لكونه أتى للسياسية من عالم الفن حيث كان كوميديا معروفا. واستفاد موراليس من مناخ الغضب الشعبي تجاه الطبقة السياسية في بلاده. ورفع في حملته الانتخابية شعار "لست فاسدا ولست لصا".

واعتبر موراليس، والذي فاز في الانتخابات الرئاسية باسم حزب "أف سي آن ناسيون"، انتخابه رئيسا لبلاده بمثابة تفويض من الناخبين "لمكافحة الفساد الذي نخرنا".

وكان رئيس أوروغواي السابق خوسيه موخيكا أول من قام بمبادرة من نفس النوع، حيث احتفظ بالجزء القليل من راتبه الشهري، وعاش في بيت قروي متواضع إلى جانب زوجته، فيما فتح أبواب القصر الرئاسي لإيواء الفقراء بدون سكن. ووصفه مواطنوه بـ"رئيس الفقراء".