بعدما ظل رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، يردد في كل لقاءاته كل العبارات والصفات السلبية تجاه إلياس العماري، ويكيل له الإتهامات، وبعد كل ما وجهه له من اتهامات، إلتقى الإثنان بالعناق والقبلات ليلة ما يسمى بـ"عيد الحب"، وسط اندهاش العديد من المتتبعين.

ففي لقاء غير مسبوق ووسط حضور بعض الوزراء والقياديين االحزبيين والاعلاميين خلال حفل نظمته الزميلة "فبراير.كم" يوم الأحد 14 فبراير، إلتقى الأمين العام لـ"حزب العدالة والتنمية" القائد للحكومة، عبد الإله بنكيران، بالخصم اللذوذ إلياس العماري، الأمين العام الجديد لحزب "الأصالة والمعاصرة، حيث تبادلا العناق والقبل أمام أعين الكاميرات، وعلى مائدة واحدة، وفي جلسة لا تخلو من دلالات حين جلس بنكيران خلف إلياس.

وشكل هذا الحدث مادة دسمة للسخرية من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من وصفه بلقاء التماسيح، فيما استنكر آخر هذا الحدث بالقول:" واش كضحكو على الشعب"، بينما علق آخرون بكون" اللقاء هو كشف للحقيقة ونهاية للمسرحية التي مثلها الطرفان على الشعب".

واعتبر النشطاء، أن هذا اللقاء، يعتبر وجها من أوجه "النفاق" و"الكذب على الذقون الذي ما فتئ يرافق رئيس الحكومة وحزبه، في العديد من المحطات التي شهدتها الساحة السياسية طوال خمس سنوات".

كما انتقد نشطاء جلوس بنسعيد آيت يدر بجانب إلياس العماري، في الوقت الذي طرد فيه حزبه، عضو المكتب السياسي لاتهامه بالسفر مع إلياس العمري، متسائلين عن الفرق بين السفر مع إلياس، والجلوس معه على طاولة واحدة.