رجل أمن “يفجر فضيحة” محاضر مزورة في وجه الحموشي

36
طباعة
فجر ضابط شرطة ممتاز عمل لما يزيد عن 34 سنة في سلك الأمن قبل أن يتم توقيفه عن العمل خلال سنتين مضت، “فجر” قنبلة في وجه رؤساءه تتعلق بضلوعهم في “محاضر رسمية مزورة” وهو الملف الذي جعل عبد اللطيف الحموشي المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، يدخل على الخط ويعالج عددا من الملفات.

وكشفت يومية “المساء” في عدد الإثنين 15 فبراير، أن رجل الأمن المعزول، كان قد لجأ إلى الحموشي مباشرة عبر اعتماد المساطر القانونية وسلمه نسخ من المحاضر المزورة، والتي تسببت في توقيفه حينما كان يشتغل نائبا لرئيس الدائرة الأمنية بحي السدري ببرشيد، في ملف توقيف شخص كان مبحوث عنه ببرشيد غير أن المحضر الخاص به تم تزوير وقائع التوقيف بين الدار البيضاء وبرشيد، وهو ما عجل بقدوم لجنة مركزية من المديرية وقفت في بحثها عن تزوير الوقائع، وبعد إجراء بحث شامل مع ثلاثة موظفين، فأخبر “اللجنة” ضابط الشرطة الممتاز بأنه لا علم له بذالك، ليجري تنفيذ عقوبات في حقه إلى جانب ثلاثة آمنين آخرين.

وأوردت “المساء” أن الضابط الممتاز الذي شملته عقوبة المديرية سابقاً، سلم لإدارة الحموشي ملفا متكاملا عن وضعيته المعيشية وشواهد تقديرية حصل عليها إبان عمله في سلك الأمن، الى جانب وثائق وحجج تكشف انه كان ضحية قرارات تعسفية من لدن المدير العام السابق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد ناجي يقول

    محاضر أخرى خطيرة مزورة ،
    يبدو أن المدير العام عبد اللطيف الحموشي لم يجعل ضمن مخططه الإصلاحي قضايا المحاضر المزورة؛ ربما لأنه لم يكن يتصور وجودها بكل هذه الكثافة ..
    هناك فوق مكتب سيادته شكاية بمحضرين لشاهدين، أبيدت تصريحات أحدهما ، وهو الشاهد الثاني (يحضيه ب.) واستُـبدِلت بتصريحات الشاهد الأول (العربي آ. ش) عن طريق نسخ محضر هذا الأخير بتقنية (copier-coller) وتقديمه للشاهد يحضيه ليبصم عليه.
    ولا ريب أن هذا يعتبر تزويرا متعمدا بكل المقاييس ؛ خاصة وأنه ثابت بالأدلة القاطعة؛ بل هو بارز للعيان بمجرد إلقاء نظرة على المحضرين شكلا ومضمونا، بحيث يكفي أن نشير إلى بعض أدلة التزوير المتعمد البارزة شكلا :
    فرقم البطاقة الوطنية المسجل في المحضرين معا هو نفس الرقم (70..23 ج بي)، وكأن الشاهدين شخص واحد.
    وقد وقعت في محضر الشاهد الأول أخطاء غريبة انتقلت بحذافيرها إلكترونيا إلى محضر الشاهد الثاني عن طريق (copier- coller) ، أذكر منها عبارة (600ملايون) التي كتبت هكذا في المحضرين معا في نفس الموضع ونفس السياق.
    وكذلك كلمة :
    محضــــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــر
    التي جاءت مقسومة هكذا بين سطرين في المحضرين معا في نفس المكان وبنفس عدد الشرطات.
    بالإضافة إلى تماثل المسافات الإلكترونية بين الكلمات في المحضرين .
    وطول الشرطات الإلكترونية في الكلمات المطولة التي هي نفسها في المحضرين معا، وردت كلها بنفس الطول… إلى غير ذلك مما يطول ذكره، مما هو مفصل في الشكايات التي توصلت بها المديرية العامة للأمن الوطني ، وكان آخرها بتاريخ 23 يناير 2015. أمانة وصل : (ED419362784MA) ،
    ثم مراسلة للسؤال عن مآلها؛ توصلت بها المديرية في 21 يوليوز 2015 . أمانة وصل : (ED423834202MA).
    ثم أخرى لتجديد السؤال عن مآلها بتاريخ 6 يناير 2016
    أمانة : ED436436938MA
    حيث يلتمس المتضرر فيها جميعا فتح تحقيق على مستوى المديرية العامة للأمن الوطني، وهو التحقيق الذي أؤكد أنه سوف يكشف عن حقائق وأسرار ربما يصعب تصديق وقوعها في هذا العصر
    فإذا لم يُـفتح فيها تحقثيق؛ فالمطلوب عرض المحضرين على الشرطة العلمية لـتُـثـبِـت أو تـنـفِـيَ التهمة الواردة في الشكاية، بطريقة علمية قاطعة ؛
    ولا شك أن طلب عرض المحضرين على الشرطة العلمية هو مطلب مشروع ومنصف ، لأنه يبتغي وجه الحق فقط، دون أي تمييز أو تحيز لفائدة طرف على آخر، ولأن نتائجه علمية وحاسمة لا تجامل أحدا ولا تتستر على الحقيقة التي يحاول كثير من المسؤولين القضائيين والأمنيين في أكادير طيها أو التستر عليها منذ أزيد من ثلاث سنوات..

  2. HAMOUDA يقول

    34سنة مضت على هذه الخروقات وعندما طردوك استفقت وتذكرت بأنهم يخرقون القانون ،ولكن انت تعتبر من طينتهم وارجو من العدالة اذاكانت هناك عدالة ان تقدم كل من ارتكب خروقات ومن بينهم انت لتقول كلمتها وان تكونوا قدوة لمن سولت له نفسه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.