خص "القاضي العفيف والشريف" محمد الهيني، موقع "بديل. أنفو"، بتصريح حول ممتلكاته، التي هي عبارة عن شقة، يملكها مناصفة مع زوجته، وهو المِلك المسمى"العيون" 179-1 الشقة رقم 1 ذي الرسم العقاري عدد 5/21949 مساحته 117 متر مربع بكيش الأوداية تمارة، إضافة إلى شقة في مدينة فاس كان قد اشتراها لوالدته الأرملة، في السكن الإقتصادي، وهو الملك موضوع شقة السكن الاقتصادي بالمجموعة 12 عمارة رقم 70 رقم الشقة 5 مولاي ادريس واد فاس.

الهيني صرح بامتلاكه أيضا سيارة من نوع كولف رقم التسجيل 61234-أ-15-الاقتناء بتاريخ 17-12-2010.

وبخصوص ثمن هذه السيارة صرح الهيني أنه كان قد اقتناها بمبلغ درهم 140.300.00، بينما اقتنى الشقة المملوكة مناصفة مع الزوجة بمبلغ 430.000.00 درهم، فيما اقتنى الشقة التي أهداها لوالدته في فاس بمبلغ 250.000.00درهم.

وبخصوص السكن المملوك مناصفة مع الزوجة بكيش الوداية أوضح الهيني أن مصدر شرائها قرض بنكي بقيمة 430.000.00درهم يلتزم بموجبه بأداء 2500 درهم كل شهر وقد تبقى له 18 سنة من الأداء، أما شقة الوالدة فبدورها اشتراها بناء على قرض بنكي آخر قدره 250.000.00درهم، حيث يلتزم بأداء كل شهر 1500 درهم وقد تبقى له 10 سنوات من الاداء، بينما السيارة تساوي اليوم 80 ألف درهم في السوق حسب آخر ثمن قدم له فيها، بعد أن قرر بيعها لظروفه المادية المزرية والإكتفاء بسيارة الزوجة.

وعن رصيده البنكي أكد الهيني أن رصيده اليوم صفر درهم واضعا نفسه رهن أي محاسبة قضائية أو شعبية للتأكد من صحة كل هذه المعطيات.

وختم الهيني تصريحه بالقول أنه "لو كنت فاسدا لما تابعني الرميد أو التفت إلي مطلقا لأن هاجسه الوحيد هو عدم مخالفة رأيه بالتصفيق والتطبيل لمنجزاته الوهمية، لأنه ينزعج من الافكار وتغلب عليه ضغينة حسد أهل العلم".

يشار إلى أن نشطاء على الفايسبوك تحدثوا على أن القاضي نور الدين الرياحي المعروف بإعجابه الشديد بمصطفى الرميد يملك، بحسب نفس المزاعم، 40 هكتارا محفظة مع ثروة تقدر بثلاثة ملايير و 800 مليون سنتيم، وقد تعذر على الموقع الإتصال بالمعني للتأكد من صحة هذه المعطيات، فهل يجرؤ الرياحي على التصريح بممتلكاته كما يفعل قضاة النادي، لتكذيب هذه المزاعم التي تخصه أم لتاكيد صحتها؟

حري بالإشارة أيضا إلى أن الرياحي هو وكيل الملك الذي قال عنه وزير العدل السابق عبد الرحمان أمالو بأنه كان يتجاوزه وينسق مع وزير الداخلية ادريس البصري، وربما لهذا الامر قال النقيب البقيوي عنه: إن الرياحي كان هو "ذيل البصري" دون أن يرد الرياحي على هذا الوصف لحد الساعة.