كشف صلاح الدين مزوار، الأمين العام لحزب "التجمع الوطني للأحرار"، أن السبب وراء "قصف" حليفه في الحكومة حزب "البجيدي"، هو أنه كان يتنظر اعتذارا من الأخير على كلمة "الخيانة" التي وُصف بها حزبه وهو الشيء الذي لم يتم مما دفعه إلى وضع النقط على الحروف".

وقال مزوار في تصريح لراديو "مارس" على هامش أشغال المجلس الوطني لحزبه "إن كلمة خيانة جرحت كل التجمعيين والتجمعيات بمن فيهم هو بصفته رئيسا للحزب لأنه ما كان ليسمح بأن يتم استعمال هذه الكلمة في حق حزب مخلص ووفي في تعهداته انخرط في بناء ومسار ودعم تجربة رائدة في البلاد".

وأردف مزوار في التصريح ذاته " كنت أنتظر أن يقدم أحدهم الاعتذار لكن هذا الأمر لم يتم وكان من الضروري وضع النقط على الحروف".

وعن عدم رضى قيادات في البيجيدي مما قاله مزوار، أجاب الأخير، "السؤال يجب أن يطرح على من استعمل كلمة خيانة".

وكان مزوار، قد شن خلال كلمته الافتتاحية للمجلس الوطني لحزبه يوم السبت 13 فبراير الجاري، هجوما لاذعا على حزب "العدالة والتنمية" القائد للحكومة، على خلفية تصريحات لبعض قيادات الأخير تعود إلى فترة انتخاب رؤساء الجهات والمجالس الجماعية، حين اعتبرت أن حزبهم "البجيدي" تعرض للخيانة من طرف حليفه الأحرار.

وفسر بعض المتتبعين هجوم مزوار على "البجيدي" وقيادته بأنه قطع لشعرة معاوية، لتحالفه مع بنكيران، وتأسيسٌ لتحالفات مستقبلية مع "البام" .