لازالت التقارير الدولية تضع المغرب في موقف محرج، مما يهدد صورته أمام العالم، خاصة عندما يتعلق الأمر بانتاج وتصدير المخدرات.

وفي هذا الإطار كشف تقرير حديث أعدته منظمة “فرونتكس” لمراقبة حدود دول الإتحاد الأوروبي، أن المغرب لايزال متربعا على عرش الدول المنتجة نبتة القنب الهندي "الكيف"، عبر العالم.

هذا المعطى، يجعل المسؤولين المغاربة أمام ورطة كبيرة، من أجل تبرير ما خلصت إليه هذه التقارير، خاصة نواب الأمة الذين هم أمام مسؤولية دستورية كبيرة للكشف عن مآل هذه الأموال الطائلة التي يتم استخلاصها من انتاج وتصدير المخدرات، عوض الدأب على مطاردة القضاة ورفع شكاوى ضدهم لمجرد إبدائهم لآرائهم في أمور تدخل ضمن اختصاصاتهم.

ويمكن في هذا الصدد، استحضار ما أقدم عليه رؤساء الفرق النيابية المشكل للأغلبية الحكومية، عندما رفعوا شكاية ضد القاضي الشريف والعفيف محمد الهيني، مما أفضى في آخر المطاف إلى عزله، ليُفتح الباب على مصراعيه للتساؤل :هل يجرؤ البرلمانيون المشتكون بالهيني على طرح سؤال: أين تذهب أموال المخدرات؟