فاجأت والدة "القاضي العفيف والشريف" محمد الهيني ابنها وعدد من ضيوفه بعد أن حلت، مساء السبت 12 فبراير الجاري، بمنزله، قادمة إليه من مدينة فاس، قبل أن تخاطب ابنها مبتسمة "هز راسك آوليدي راه مك فخورة بيك، منين شرفتيها وسط المغاربة، كون ماهزمتيهومش ما يعزلوكش آوليدي"، قبل أن يرتمي الهيني من جديد على صدر أمه مقبلا رأسها بحرارة، ما خلق جوا نفسيا مثيرا، أذرف معه بعض القضاة الحاضرين الدموع.

وخاطبت الأم ابنها الهيني قائلة: "الرزق على الله آولدي، وأنا فرحانة بيك كثر من كل وقت". وقالت أم الهيني في تصريح للموقع إن بيتها منذ إعلان عزل ابنه لم يخل من زوار، معظمهم رجال تعليم وقضاة ومحامين ومعطلين وجيران وأقارب، جاوؤا ليهنؤوها بشرف دخول ابنها للتاريخ المغربي".

الهيني بدا مرحا بشكل مثير مع والدته، كما بدا فرحا جدا بقدومها إلى بيته، خاصة مع ما قالته في حقه أمام ضيوفه. من جهة أخرى شكرت الأم أعضاء هيئة تحرير موقع "بديل" على كل ما قدموه لابنها، مؤكدة على أنها كانت تتابع كل أخبار ابنها رفقة جيرانها عبر الموقع، مشيرة إلى أنها آصبحت وجيرانها مدمنة على أخبار  الموقع.

يُذكر أن والدة الهيني كانت قد اتصلت به قبل دقيقة من دخوله قاعة المحاكمة خلال الجلسة الأولى قبل أن تخاطبه: لا تتنازل يا ابني على مبادئك وما رباك عنه والدك الله يرحمو، والرزق على الله".