نفى النقيب محمد زيان أن يكون صرح لزميل صحفي بالقول "الهيني لا يصلح أن يكون قاضيا" وقال "حرام علي نقول الهيني لا يصلح أن يكون قاضيا الهيني مفكر ويستحق منصبا كبيرا في الدولة"، متهما الزميل الذي نقل تصريحه بتأويل كلامه بما يخدم مصلحته.

وزاد زيان "أنا قلت الهيني  قاضي كبير ومُفكر، وعزله غير مقبول، وحتى إذا قرروا أن لا يبقى في القضاء كان على الأقل أن يُعين رئيسا للمجلس الإستشاري لحقوق الإنسان أو رئيس لمؤسسة الوسيط، فهو قاضي كبير ومفكر  وقانوني وحقوقي، إذن لماذا تحرم الدولة من خدمات هذا الرجل".

وكان الملك محمد السادس قد عزل أو وافق على عزل القاضي محمد الهيني بعد محاكمة ترأسها نائبه وزير العدل مصطفى الرميد، بعد متابعة على خلفية مقالات رأي عبر فيها القاضي الهيني بصفته الحقوقية عن رفضه لمشروعين تنظيميين للدولة المغربية في مجال العدالة لتعارضهما مع مقتضيات الدستور، قبل أن يجد القاضي نفسه متهما بإبداء مواقف سياسية، رغم إجماع الحقوقيين والمختصين المغاربة في مجال القانون والفق الدستوري على أن أن انتقادات الهيني مجرد آراء قانونية علمية، في وقت أظهر فيه شريط قاضي يدعى نور الدين الرياحي وهو يتحدث في الساسة أمام وزير العدل دون ان تطالبه لا متابعة ولا عقاب.