رونار غير مُلزَم بالتأهل لكأس افريقيا

17

لم تلزم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المدرب الفرنسي هيرفي رينار، المرشح الأبرز لقيادة المنتخب الوطني الأول خلفا لبادو الزاكي الذي تمت إقالته، بأن يحقق نتيجة إيجابية في المباراتين المقبلتين ضد الرأس الأخضر، كما لم تضع في العقد أي بند يلزمه بالتأهل لكأس أمم إفريقيا المقررة بالغابون.

وكشف مصدر مسؤول داخل الجامعة ليومية “الأخبار”، أن الأخيرة لن تلزم رينار بالفوز في المباراتين المقبلتين، نهاية شهر مارس ضد منتخب الرأس الأخضر، برسم المباريات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2017، باعتبار أنه تقلد منصب تدريب أسود الأطلس في فترة قصيرة.

وأضاف المصدر، أن رينار وعد مسؤولي الجامعة بتحقيق التأهل أولا الى كأس أمم إفريقيا رغم أن عقده لا يلزمه بذلك، مشددا على أن هدفه رفقة المنتخب المغربي هو الفوز بكأس إفريقيا لأنه على اطلاع كبير بقدرات لاعبي المنتخب الوطني خصوصا المحترفين منهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. كمال يقول

    اللهم زلزل بنا الارض على ما يقع من الفساد والمعاصي. امين

  2. هل ظهر الفساد وزهق الحق ؟ يقول

    ما الافضل للمغاربة، هل التاهل لكاس افريقيا من جهة، او التاهل لقطاع الصحة الكافي والنافع ولميدان التعليم النمودجي وغير المتدهور وللقضاء غير المنحاز وللامن الكافي لمواجهة كل الانحرافات و و ، من جهة اخرى. اليوم اصبحنا متعودين على ريع مجال الرياضة المنضاف لباقي انواع الريوع الاخرى والتي خلقت لتاكل من مال الشعب بدون وجه حق مثل المادونيات ورخص استغلال البحار ومقالع الرمال والمناجم والاعفائات من الضرائب وتقاعدات الوزراء و البرلمانيين ووو. فالى متى ستظل الحكومة ترضي هؤلاء على حساب الام وفقر وقهر الشعب. فقد يقول قائل لمادا نطلب من التلميد والطالب والقاضي والطبيب ووو شيئا من الجد و الاجتهاد في العمل والحال ان من يتحصلون على اموال طائلة لا علاقة لهم بقيمة الجد، وانما بسلوك التحايل والغش للوصول لريع ما. ولهدا تكونت قناعة لدى اغلب الناس مفادها انه لا طائل من وراء الجد و”المعقول” والاجتهاد ان في الدراسة او في العمل ما دام هناك اسلوب اسهل واقرب للهدف. ادن، انقلبت الاية فاصبحت قيمة الفساد هي القاعدة والحق استتناء الى ان “زهق” من هده البيئة الشادة.

  3. halima يقول

    il ne va qualifier le Maroc ni à la CAN ni à la CM 2018 car il est limité et si il a gagné avec la zambie et la CI c’est qu’il avait des stars qui pouvaient gagner sans lui mais avec lille,sochaux…il fut découvert le visage d’un entraineur nul

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.