الزاكي يتسلم 200 مليون بعد إقالته

31

كلفت إقالة بادو الزاكي من رآسة المنتخب الوطني، الجامعة الملكية المغربية 200 مليون سنتيم، وهي عبارة عن راتبه عن 3 أشهر مقابل 171 مليون سنتيم، إضافة إلى راتب شهر فبراير.

وكشفت يومية “الصباح”، في عدد نهاية الأسبوع، أنه ينتظر أن تعين الجامعة الفرنسي هيرفي رينار بديلا عن الزاكي، وأن الجامعة توصلت إلى جميع تفاصيل التعاقد مع المدرب الجديد للأسود، موضحة أن العقد معه يمتد حتى عام 2019.

وأضاف المصدر ذاته أن مدربا فرنسا آخر هو باتريس بوميل سيتولى تدريب منتخب المحليين بعد إقالة المدرب المغربي محمد فاخر.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. ismael يقول

    رزق الشعب يضيع نحن لا نريد كرة القدم نريد تشغيل المعطلين

  2. حيل جديدة لابتكار ريع اخر يقول

    لقد اثار فضول بعض الملاحظين البحث عن سر سخاء المسؤولين المغاربة بمئات الملايين مع رياضيين علما ان الدولة تستدين من الخارج وبدون جدوى : فالتقشف مع الحميع و الاستمرار المتواصل للبطالة وللفقر وللاجرام وللانحراف وضعف البنيات التحتية و و ومع دلك تتعاقد مع اناس ثم تفسخ العقد هكدا وبمقابل غال. والسر في مثل هده النازلة يكمن في ان بعض المسؤولين ابتكروا فكرة جديدة للترامي على اموال الشعب من خلال التواطؤ مع رياضيين، مثل قصة البلجيكي كيريتس وغيره، حيث يتفق الطرفان ( المسؤول الموقع على العقد باسم الجامعة من جهة، والمدرب من جهة اخرى) على قدر التعويض عند فسخ العقد تراضيا في الصورة امام الشعب. ولكن في الحقيقة انهما سيتقاسمان التعويض بينهما من تحت الطاولة، ونفس الشئ يطبق في حالة المدربين الاجانب الدين يحصلون على مئات الملايين شهريا وبالعملة الصعبة حيث يطلب من الاجنبي وضع شيكات على سبيل “الضمانة” عند المسؤول ويتم تمزيق كل واحد منها عندما يتاكد هدا الاخير من التوصل بنصيبه من عمولة العملة في حسابه البنكي

  3. الصحراوي يقول

    لمادا لم يتم عقد فيه سنة دائما الشعب يؤدي تمن العقد الغير المتم.نحن ماربحينش مافايزينش بالكاس خليوا المدرب اكمل

  4. صاغرو يقول

    اتمنى فقط ان يعطوكم تكلغة الثغلب .ومساعديه
    زعما بغاو يسكتو الجمهور

  5. قطاعات خطيرة ولا اولوية لها يقول

    اطرح على القراء الاعزاء سؤال عن كيفية تحديد الاولويات بين الاخطار في ميدان الصحة والتقهقر في قطاع التعليم والاجرام والانحراف المهولين من جراء الخصاص في عدد رجال الامن وبين الملايير التي تصرف هكدا على اشياء تسميها الرياضة. قد يقول قائل ان الرياضة مهمة، نعم الى حد ما، ولكن القطاعات الاخرى اهم بل واخطر و بكثير ويجب ان تحضى هي بكل الاولويات. فكيف تبخل الدولة على الاولويات الحقة وتكون سخية مع الرياضيين و “تسلخ”من درسوا لسنوات طويلة . فلمادا مسؤولونا يفكرون “بالمقلوب” ؟ فايهم اخطر على الدولة، هل الاستغناء تماما من جهة، عن الرياضة ام من جهة اخرى، الصحة و الامن ؟ في المغادرة الطوعية حصل على مثل رقم 200 مليون اناس درسوا اكثر من 10 سنوات بعد الباكالوري واشتغلوا لاكثر من 30 سنة مع الدولة اما الان نرى اناس ليس لهم لا نفس المستوى الجامعي ولا نفس التجربة الادارية ولا نفس المدة ومع دلك يحصلون وفي ظروف سهلة على تعويضات تضاعف اكثر من 3 مرات ما حصل عليه مهندسي المغادرة الطوعية. الكلفة غالية جدا على الشعب ولكن في غير محلها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.