جامعة لقجع تستهلك 85 مليارا في عام ونصف

33
طباعة
صرف المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قرابة 85 مليار سنتيم في قرابة سنتين، مقابل مداخيل إجمالية بلغت 79 مليار، في الفترة ما بين فاتح يناير 2014 و 30 يونيو 2015.

و جاءت هذه الأرقام على هامش الجمع العام العادي، الذي التئم مساء أول أمس الثلاثاء بقصر المؤتمرات الدولي محمد السادس بالصخيرات و استمر أربع ساعات، وفقا لما نقلت يومية “المساء”.

ورغم أن النظام الأساسي لجامعة الكرة، يطلب من الأخيرة عبر مكتبها المديري أن ترسل للمندوبين نسخا من التقريرين الأدبي و المالي في أجل عشرة أيام على الأقل، فقد تم الاكتفاء بتوزيع التقريرين على المندوبين بعد أن أخذوا مكانهم في القاعة الكبرى للمركز الدولي، بينما تم استثناء الصحفيين من هذه العملية دون تقديم أية توضيحات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. barrad يقول

    des gaspilleurs de l’argent des marocain , voila ce que vous êtes , vous injectez votre venin chez nos jeunes avec votre foot sous développe et vous faites du business entre vous , c’est ça votre mission , vous n’êtes que des vaut rien votre colère et votre rougeur n’a d’argument que votre opportunisme et votre arrivisme vous et vos acolytes dégagez et laissez cette argent pour des projets qui soient plus utiles aux jeunes ces patrons de soi disons club d’élite alors qu’ils ne sont que de purs menteurs doivent aussi dragager

  2. Premier citoyen يقول

    ولا حسيب ولا رقيب
    نصف منحة الاساتذة المتدربين تعوض الخسارة اسي بنكيران. اين هي الحكامة اسي الوفا؟
    عوض صرف المبالغ المهولة في كرةالقدم كان بالاحرى التركيز على التعليم و الصحة. و نعم التنمية البشرية!!1!!!

  3. بويحيا عبد الرحمان يقول

    شوفو فلوس المغاربة فين مشات
    هدا مثال بسيط
    الأساتدة ينقصو ليهم من المنحة و يقسموها على جوج بلا حياء و لا حشمة
    و الجامعة تاع الكرة و الكوايرية بالملايير

    المغرب مستعمر من طرف جهات نافدة تحمل جنسيات مختلفة، تعيث في الأرض فسادا طولا و عرضا نهارا جهارا
    و اللي دوا يرعف
    و اللي شكا يلصقو ليه تهمة و يغبروه
    الكرة، موازين، المناصب للمقربين بثمن جوج فرانك، الصيد في أعالي البحار، الفوسفاط، جوج بحورا، رخص النقل في البر و البحر و الجو، الشركات المعفية من الضريبة، التجارة بأنواعها، التبليص في المناصب الحساسة،
    و المواطن في خبر كان و يتدكرونه عند الانتخابات و عند الاستنجاد بعرقه والزيادة في أسعار المواد الأساسية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.