تقدم كل من ميمون أوعلا البالغ من العمر 75 سنة وزوجته مريم الغزالي بشكايتين الى وكيل الملك بمكناس بشأن تعرضهما لـ"لعنف الجسدي واللفظي من طرف برلماني العدالة والتنمية" بالحاجب ونائب رئيس المجلس البلدي بمكناس والمحامي بهيئة مكناس عبد الصمد الادريسي. وفقا لمضمون الشكايتين.

وتعود اسباب النزاع الى محاولة البرلماني المذكور تحرير موقف السيارات الخاصة بالوحدة السياحية التي يملكها المشتكي وزوجته مناصفة بينهما والتي يؤديان رسوما للبلدية من أجل استغلاله دون أن يتوفر البرلماني على قرار اداري أو قضائي يسمح له بذلك.

ويعتبر الاعتداء على مالك الفندق المسن هو ثاني اعتداء جسدي توثقه كاميرا يصدر عن نائب الامة المنتمي للحزب الحاكم سبق الاعتداء الجسدي على عامل الصباغة .