تأكد وبشكل رسمي، خبر انفصال الناحب الوطني بادو الزاكي عن المنتخب المغربي لكرة القدم، حيث فسخ هذا الخير عقده بالتراضي مع الجامع الملكية.

وأكدت الجامعة في بيان لها عقب الإجتماع الذي عقدته اليوم الأربعاء 10 فبراير لتقييم أداء المنتخبات الوطنية وفي مقدمتها المنتخب الأول، (أكدت) أنه "بعد أزيد من 20 شهرا على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول و عدم الاستقرار الذي طبع اختيارات الناخب الوطني  الزاكي بادو ، و التذبذب في النتائج بين المباريات الودية و الرسمية و ما صاحبها من ردود فعل متخوفة على مستقبل الأسود بالإضافة إلى توثر العلاقة بين عناصر الطاقم التقني للمنتخب، توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبالاتفاق مع الزاكي بادو إلى خلاصة أنه من مصلحة الطرفين إنهاء العقد بالتراضي مما يتيح إعادة النظر في إستراتيجية عمل المنتخب الأول و البحث عن السبل الكفيلة لإرجاعه إلى سكته الصحيحة".

ويضيف البيان، أنه "ولترجمة مقاربة الجامعة في تسيير المنتخبات الوطنية منذ تنصيب الأطقم التقنية للمنتخب الأول و منتخب اللاعبين المحليين منذ شهر ماي 2014، و التي راهنت على ضرورة التنسيق بين المدربين معا في إطار تفاعلي و تكاملي مبني على إستراتيجية عمل موحدة لما فيه مصلحة المنتخبين ، وبعد تقييم مسيرة المنتخب الوطني الأول والوقوف على النتائج السلبية التي حصدها المنتخب الوطني للاعبين المحليين بخروجه من الدور الأول من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين برواندا في يناير الماضي . وفي هذا الصدد، ولتطبيق رؤية مستقبلية على أسس تقنية تتوافق والأهداف المسطرة في استراتيجية الإدارة التقنية الوطنية، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن يتولى الناخب الوطني الجديد -الذي سيتم اختياره - الإشراف على تدريب المنتخب الأول ومنتخب اللاعبين المحليين معا بالإضافة إلى التنسيق الكامل مع الإدارة التقنية الوطنية في الإشراف على المنتخب الأولمبي".

كما أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انكبابها حاليا على عقد جلسات للتشاور و تبادل الرؤى مع الإدارة التقنية الوطنية و بعض الأطر لدراسة أفضل الخيارات لاختيار مدرب جديد للمنتخب الوطني المغربي ، و الذي ستعلن عنه رسميا فور التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة .

وتروج أنباء قوية، وسط وسائل إعلام وطنية، حول توجه جامعة القجع إلى التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار، للإشراف على المنتخب الوطني والمحلي والألمبي.