في أول خروج رسمي له مند إقالته، بعد ما أصبح يعرف بفضيحة الكراطة ، قال وزير الشباب والرياضة السابق محمد أوزين، " إن العشب الذي أستعمل في مركب الأمير مولاي عبد الله مسخرج فيه الله ومصدقش".

وأوضح أوزين خلال حضوره في برنامج ضيف الأولى مساء الثلاثاء 9 فبراير الجاري، أن هذا أول خروج رسمي له بعد وقوع تلك الفضيحة، لأنه كان يصعب عليه أن يشرح ما وقع نظرا للنفسية وكذا لتدمر المواطنين مما حصل، وأنه يتقدم بإعتذره للمواطنين الذين جرحوا في كبريائهم نتيجة الفضيحة".

وأكد أوزين أنه لا ينزعج من عبارة وزير الكراطة، وأنه تفاجأ مثل الجميع باستعمال الكراطة، وعندما تساءل عنها أخبروه أنها تستعمل من طرف "الفيفا" عبر العالم وهذا ما ظهر في تظاهرات رياضية عالمية"، معتبرا، " أن السبب الرئيسي الذي أدى إلى غرق الملعب بذلك الشكل هو أنه تم إقفال بالوعات المياه الموجودة في رقعة الميدان بالموكيط ونساو مزولولوش المكية".

وأكد أوزين انه لم "يكن متخوفا مما وقع بقدر ما كان متخوفا من انقطاع كهربائي وكذا من أحد مكبرات الصوت الضخمة المثبتة فوق المتفرجين"، مشيرا إلى أن "اختيار الرباط لتنظيم الموندياليتو كان خطأ".