المغرب الأول عربيا و 19 عالميا في عدد السجناء

48

تصدر المغرب لائحة الدول العربية من حيث عدد السجناء، إذ يبلغ عددهم 76 ألفا ليحتل بذلك الرتبة الأولى عربيا و ال 19 عالميا.

وكشفت الأرقام الصادرة عن المركز الدولي لدراسات السجون أن عدد السجناء في المغرب يسجل ارتفاعا سنويا، إذ في الوقت الذي كان يبلغ 54 ألفا في سنة 2000، تراجع الى 50 ألف سنة 2005، ليقفز الى أكثر من 65 ألفا في سنة 2010.

وحسب التقرير الصادر عن المركز، والذي نقلته يومية “المساء” في عدد الأربعاء 10 فبراير، فإن عدد السجناء في العالم تجاوز ال 10 ملايين سجين، في الوقت الذي حلت مصر في الرتبة الثانية بعدد سجناء وصل الى 62 ألف سجين، فيما بلغ عدد سجناء الجزائر 60 ألف سجين، لتحتل الرتبة الثالثة عربيا و 30 عالميا.

وعلى المستوى العالمي، حلت الولايات المتحدة الأميركية في الرتبة الأولى ب 2.2 مليون سجين، تليها الصين ب 1.6 مليون سجين، ثم روسيا ب 644 ألف سجين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. رطاط يقول

    شعب الخرفان مكانه المناسب هو الكوري او الحضائر.ودخول السجن عندنا اسهل ما يكون ولاتفه الاسباب وباسم القانون .اليس المغرب شبيها بسجن كبير وبالتالي نحن كلنا سجناء ومعتقلين.ان هدا شيئ طبيعي ما دام الشيخ والمقدم هما اصحاب شان يتجاوز الاستاد والطبيب و…..والفقيه.ادن من المدنب المخزن ام الرعاع ؟

  2. محمد ناجي يقول

    مقارنة نسبية بين مصر والمغرب
    المغرب أكثر من مصر في عدد السجناء رغم أن سكان مصر يتجاوزون 80 مليون نسمة ، بينما عدد سكان المغرب هو حوالي 34 مليون نسمة ..
    ورغم أن مصر عرفت في السنتين الأخيرتين مرحلة من الاعتقالات السياسية طالت آلاف المصريين ممن لا زالوا قابعين في السجون إلى الآن ..
    مما يدل على مدى خطورة الوضع في المغرب مقارنة بمصر الأكثر قلاقل واضطرابا..
    فلماذا كان عدد السجناء في المغرب أكثر منهم في مصر؟
    أعتقد أن أحد أسباب تضخم عدد السجناء في المغرب هو مسألة العفو.
    فقد أصبح الكثير من المجرمين يقترفون جرائمهم وهم طامعون في العفو من عقوبة السجن، أو مما يتبقى منها,,
    هناك نكات كثيرة تروج في المجتمع حول هذه الظاهرة الفريدة في المغرب ، بالإضافة إلى عبارات يرددها المجرمون من باب التحدي مثل : (“والله حتى نايكك ـ يعني أن يترك له علامة في وجهه بواسطة شفرة أو سكين تشبه علامة نايك العالمية ـ ، ونضرب عليك شهرين حتى العيد الكبير ونخرج نعيد مع الوالدين”) ، يقصدون العفو الذي يصدر في عيد الأضحى أو في غيره من الأعياد.
    إن سياسة العفو التي يراد بها التخفيف على السجون، لا تزيدها في الواقع إلا امتلاء، لأن معظم المجرمين الذين يخرجون بالعفو لا يلبثون أن يعودوا إليها رفقة مجرمين آخرين يكونون قد وظفوهم معهم في الجريمة بعد خروجهم من السجن بالعفو .. ولو كان العفو يؤدي إلى نتيجة مفيدة للمجتمع أو للمجرمين المستفيدين منه، لما استمر عدد السجناء في تصاعد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.