أعلن الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، يوم الاثنين 8 فبراير، عن أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومة الاتحادية في البلاد، وذلك خلال القمة العالمية للحكومات، ملقيا الضوء على استحداث منصبين لوزيري دولة الأول للسعادة والآخر للتسامح.

جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحته الرسمية بموقع تويتر، حيث قال: “أحب أن أعلن اليوم لشعب الإمارات بأن رئيس الدولة حفظه الله اعتمد أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومة الاتحادية.. وبأنه بعد التشاور مع أخي محمد بن زايد … تم اعتماد هيكل تفصيلي جديد للحكومة الاتحادية بالدولة.. الحكومة الجديدة ستضم عدد أقل من الوزارات وعدد أكبر من الوزراء للتعامل مع ملفات وطنية واستراتيجية متغيرة وديناميكية.”

وتابع حاكم دبي قائلا في سلسلة من التغريدات: “تم إقرار استحداث منصب وزير دولة للتسامح، لترسيخ التسامح كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات.. كما استحدثنا منصب وزير دولة للسعادة مهمته الأساسية ملاءمة كافة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع.”

وأضاف: “التغييرات تشمل دمج وزراتي التربية والتعليم والتعليم العالي تحت وزير واحد ومعه وزيري دولة لدعمه في مهمته الوطنية.. قررنا إنشاء مؤسسة الإمارات للمدارس لإدارة المدارس الحكومية وسنعطي صلاحيات واستقلالية شبه كاملة للمدارس الحكومية.. كما أقررنا تغيير هيكلي في وزارة الصحة وإطلاق مؤسسة مستقلة لإدارة المستشفيات الحكومية بالدولة.. كما أقررنا تغيير مسمى وزارة الصحة ليصبح وزارة الصحة ووقاية المجتمع.”

ولفت قائلا: “كما يشمل التغيير توسيع دور وزارة الخارجية ليشمل الإشراف على المساعدات الدولية الخارجية الإماراتية.. كما ستضم وزارة الخارجية وزيري دولة للإِشراف على المساعدات الخارجية وتعزيز علاقاتنا الدولية الخارجية.. وتم إقرار ضم وزارة التنمية والتعاون الدولي لوزارة الخارجية وتغيير مسمى الوزارة ليصبح وزارة الخارجية والتعاون الدولي.. كما أقررنا إنشاء مجلس علماء الإمارات يضم نخبة من الباحثين والأكاديميين بهدف تقديم المشورة العلمية والمعرفية للحكومة.. وأقررنا إنشاء مجلس شباب الإمارات.. ويضم نخبة من شبابنا وشاباتنا ليكونوا مستشارين للحكومة في قضايا الشباب.. المجلس سترأسه وزيرة دولة للشباب لا يتجاوز عمرها 22 عاما.. طاقة الشباب هي ما سيحرك حكومة المستقبل..”