كشفت صحيفة "رأي اليوم"، أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، هو أحد أسباب عدم وفاء دول الخليج العربي بتعهداتها المالية تجاه المغرب، مما استنفر الرباط من أجل إرسال مسؤولين حكوميين لملاقاة العاهل السعودي الملك سلمان.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "من بين التأويلات التي تفسر تأخر الدعم المالي الخليجي هو عقاب دول الخليج للمغاربة بسبب رفضهم لحرب اليمن وعدم تغيير حكومة بنكيران"، مُذكِّرة بتصريح لبنكيران خلال يناير الماضي في ندوة حزبية قال فيه إن ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي”نذير الشؤم”، مضيفا أن ”الخصوم” يحاولون تكرار التجربة المصرية من خلال خلق إعلام معاد "للعدالة والتنمية".

وبالمقابل، قال المصدر ذاته "إن ضاحي خلفان كان قد اتهم بنكيران بأنه تابع للإخوان المسلمين ويؤكد سقوطه قبل نهاية 2015"، موضحة بأنه "لا يمكن لضاحي خلفان الهجوم على الحكومة الاسلامية المغربية إذا لم يتوصل بضوء اخضر".

وفي سياق آخر، أوردت الصحيفة أن مصادر سياسية غير رسمية، لا تستبعد أن يكون لتجميد المساعدات الخليجية عدم رضى مجلس التعاون الخليجي على المغاربة بسبب رفضهم الحرب ضد اليمن وانتقادهم للسعودية.

وكان الملك محمد السادس، قد أرسل وزير الداخلية محمد حصاد ووزير المالية محمد بوسعيد الى الرياض للتنسيق الأمني وبحث تجميد أسباب دول الخليج مساعداتها المالية للمغرب.

واستقبل الملك سلمان بن عبد العزيز الاثنين الوفد المغربي الذي سلمه رسالة من ملك المغرب، واكتفت وكالة الأنباء السعودية بخبر الاستقبال، ولم تشر الى مضمون الرسالة.

ويشار إلى أن دول الخليج العربي الغنية قد تعهدت بدعم المغرب ماليا بضخ مليار دولار سنويا في ميزانيته المالية لمساعدته على الاستقرار الاجتماعي بعد الربيع العربي.