تعليقا على ما أفادت به مصادر جد مطلعة من داخل "الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، موقع "بديل" بخصوص رئيس "المرصد المغربي للحريات العامة" كمال الحبيب، رئيس الجمعية المعنية بما سمتها المصادر بــ"الفضيحة الحقوقية"،  قال الحبيب بـ"أنه لم يسبق له أن حضر اجتماعات الائتلاف من أجل انتقاد أية مبادرة اتخذها الأخير في علاقة بما يسمى ضحايا إيميضر، وأن منتدى بدائل المغرب لا علاقة له بالموضوع".

وقال الحبيب في حديث مع "بديل"، " إنه لم يحضر لاجتماعات الائتلاف مند سنة"، مؤكدا أنه حضر فعلا الاجتماع الذي أشارت إليه مصادر "بديل"، لكن لم يحضر خصيصا من أجل انتقاد تنظيم الائتلاف لندوة صحفية مشتركة مع ضحايا إميضر، وإنما حضر من أجل إعطاء وجهة نظر في استراتيجية الائتلاف وتوقف في ملاحظاته لهذه الاستراتيجية عند عدة نقط، ومن بينها مسألة اميضر".

وأشار المتحدث ذاته ، إلى أن العمل الذي يقوم به حول إيمضر وقضايا أخرى أكبر بكثير من الإئتلاف كله"، معتبرا أن هذا الأخير "يجب عليه أن يهتم بقضايا أكبر تشمل توجهات وتطورات قضية حقوق الإنسان في البلاد وليس قضايا بعينها تتعلق بأفراد، وأن هنالك مقاربتان، تتبنى الأولى قضايا كبرى والثانية تتبنى ملفات متعددة ".

وأوضح الحبيب الذي يترأس العديد من الجمعيات التي تشتغل في العمل المدني والحقوقي، " أن أكبر ندوة نظمت حول إميضر وحضرها أزيد من 300 شخص بورززات، نظمها "منتدى بدائل المغرب" وليس الائتلاف، حيث حضرها ممثلون عن ضحايا اميضر، وخلصت هذه الندوة إلى تسطير برنامج لم يستفد منه المنتدى"، ومؤكدا "على أن الهدف من هذه الندوة كيفية حل مشاكل التنمية والعدالة الاجتماعية بالمنطقة الجنوبية".

وقال الحبيب في نفس التصريح: " ضغطنا كمنتدى بدائل المغرب وشبكة تنمية الجنوب من أجل إصلاح المشاكل الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة من طرف المناجم ونظمت ندوة صحفية التزمت فيها المناجم بتخصيص مبلغ 50 مليون درهم لتنمية المنطقة وتعهد المنتدى والشبكة بالبحث عن 50 مليون درهم أخرى، وهذا العمل نحن من قمنا به".

وأضاف الفاعل الجمعوي، "أنهم قاموا بالتعريف بقضية امبضر في منتديات عالمية وتكفلوا بالاعداد لمشاركة ممثلين عن المعتصمين بمنطقة اميضر، على مستوى المنتدى الاجتماعي الدولي بالبرازيل وتونس والكوب 21 بباريس".

في ذات السياق، اعتبر كمال الحبيب، ان ما أفادت به المصادر، حول استعداده لتقلد منصب مهم في الدولة غير صحيح، وأنه " ظل يتهرب من مناصب من هذا النوع، حيث سبق أن عرضت عليه مناصب عدة ورفضها".