فجر بعض الحقوقيين المغاربة فضيحة حقوقية، من العيار الثقيل بخصوص رئيس إحدى الجمعيات المشكلة للائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، الذي احتج بشدة ضد نشاط نظمه الائتلاف، للتضامن مع ضحايا الشركة المستغلة لمناجم منطقة "إميضر".

وحسب مصدر"بديل"، فإن كمال الحبيب الذي يوصف بالرئيس الفعلي لـ"منتدى بدائل المغرب" ورئيس "المرصد المغربي للحريات العامة"،  الممثل ضمن الإئتلاف المذكور، "احتج بشدة على تنظيم الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان لندوة صحفية بتنسيق مع لجنة دعم ومؤازرة ضحايا إميضر".

وحسب ذات المصدر، فإن الحبيب الذي غاب عن كل اجتماعات الائتلاف، حضر خصيصا للاحتجاج على هذه النقطة فقط، في وقت سُطرت العديد من النقاط والمواضيع دون أن يتطرق إليها"، مضيفا نفس المصدر، "أن الحبيب احتج على أساس أن الائتلاف يتدخل في بعض القضايا التي تمس بعض المؤسسات التي تمول أنشطة حقوقية للدولة".

وقال ذات المصدر في حديثه لـ"بديل"، " نعرف إميضر والشركة التي تستغل تلك المناجم مما خلف العديد من الإحتجاجات بالمنطقة،  وكمال الحبيب أراد أن يوقف هذه العملية في ذلك المستوى"، مشيرا إلى "أن الأسباب التي تدفع مجموعة ممن يحسبون على الصف الحقوقي يقومون بمثل هذه الممارسات معروفة، فبعض الحقوقيين مُنحت لهم مسؤوليات عليا ومنها التعيينات الأخيرة لمجموعة من الوجوه الحقوقية في مناصب بأجهزة الدولة".

وأكد المصدر "أن أنباء تروج بقوة حول تحضير جهات ما من الدولة لكمال الحبيب من أجل شغل منصب مهم".

يشار إلى أن الشركة المستغلة لمناجم إميضر من بين ممولي المنتدى العالمي لحقوق الانسان، الذي نظم بمراكش خلال أواخر شهر نونبر من سنة 2014، فيما ذكرت مجموعة من المنابر الإعلامية أن هذه الشركة نفسها ستمول عددا من الأنشطة التي يقوم بها "منتدى بدائل المغرب".

كل محاولات الموقع، من أجل الاتصال بكمال الحبيب، باءت بالفشل نظرا لتواجده في أحد الاجتماعات المهمة بخصوص الاعداد للقمة العالمية للمناخ، كوب 22 المزمع عقده بالمغرب نهاية السنة الجارية.