تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شريط فيديو مركب، يتضمن تصريحات، وضعت رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في موقف محرج، وورطة حقيقية.

الفيديو، يتضمن تصريحا سابقا لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بمجلس النواب شن خلاله هجوما عنيفا على وزيره في التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، بشدة بعد أعلن هذا الأخير عن عزم وزارته عن تعزيز اللغات الأجنبية، ببعض المستويات وفرنسة بعض المواد، متهما إياه بإشعال النار، وتصريحا جديدا لبلمختار عقب المجلس الوزاري الذي انعقد يوم السبت 6 فبراير الحالي بمدينة العيون، برئاسة الملك محمد السادس، وهو يؤكد أن المجلس صادق على مشروع تعزيز اللغات الأجنبية بالتعليم .

وفي ذات الشريط يؤكد بلمختار أنه "سيتم تجاوز مشكل اللغات بالتعليم عبر تعزيز تدريس اللغات الأجنبية بالإبتدائي حتى يتمكن التلاميذ من متابعة الدروس باللغات الأجنبية وخصوصا فيما يخص العلوم والتكنولوجيا والرياضيات في الثانوي".

وأشار بلمختار إلى "أن وزارته انطقلت في تطبيق هذا المشروع، وذلك تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس خلال خطاب 30 غشت الماضي".

وفي ذات الشريط، تصريح للناطق الرسمي باسم القصر الملكي، عبد الحق المريني، الذي أكد فيه أن المجلس الوزاري، "شدد على إعطاء الأسبقية لجودة التعليم العمومي والانفتاح على اللغات الأجنبية خاصة فيما يخص تدريس المواد والتخصصات العلمية والتقنية".

وانتقد النشطاء في تعليقاتهم التي أرفقوها بهذا الشريط، تصريحات بنكيران، واعتبروها "دعايات انتخابية"، و"جعجعة بدون طحين" و "زوبعة في فنجان"، على اعتبار أن ما قاله رئيس الحكومة، مجرد "تبوريدة لا تسمن ولا تغني من جوع"، فيما كتب بعض النشطاء، " فرنسة التعليم رغم أنف بنكيران".