بعد ما تخلل الوقفة الإحتجاجية التي نظمتها فعاليات أمازيغية أمام البرلمان يوم الأحد 31 يناير ، من حرق لـ"علم البوليزاريو''، أكد عدد من الأمازيغ أن ذلك "عمل انفرادي وغير مسؤول".

وأكد أعضاء اللجنة التنظيمية للوقفة ذاتها، في بيان توصل به "بديل"، أن "ما حدث أثناء الوقفة التنديدية بالاغتيال السياسي لشهيد الحركة الثقافية الأمازيغية عمر خالق إزم، أمام البرلمان المغربي، وما تبعها من قيام أحد الأشخاص بإحراق قطعة قماش، هو عمل انفرادي وغير مسؤول ولم تتفق عليه اللجنة المنظمة للوقفة".

وارتباطا بنفس الموضوع، فقد شدد اصحاب البيان على تضامنهم ودعمهم لـ" المناضل ساعيد الفرواح الذي تدخل للحيلولة دون عملية الحرق"، منددين بـ"بما تعرض له من حملة مغالطات وسيل من الاتهامات الباطلة التي كان هدفها التشويش على نجاح الوقفة، والنيل من شخص هذا المناضل المعروف بنشاطه داخل الحركة الأمازيغية".

وحمل البيان "الدولة المغربية المسؤولية الكاملة في اغتيال الشهيد عمر خالق إزم" مطالبا بـ"معاقبة الجناة"، كما أدان المصدر ذاته "التناول والتعتيم الإعلامي حول الاغتيال السياسي لإزم"، وكذا "عنصرية الدولة المغربية في تعاملها مع الطلبة المغاربة وانحيازها السياسي لأطراف معينة."

ولم يفوت أصحاب البيان الفرصة أيضا لإدانة ما وصفوها بـ"التصريحات الكاذبة لوزير التعليم العالي الحسن الداودي حول الإغتيال السياسي لإزم".

يذر أن الوقفة الإحتجاجية المنظمة للتنديد باغتيال "إزم" قد شهدت حرق الناشط الأمازيغي منير كجي، لعلم "البوليزاريو"، بعد أن فشل ناشط آخر في ثنيه عن فعل ذلك، وهو مشهد وثقته عدسات الكاميرات.